الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد دعمه الاحتجاجات في إيران.. هل يواجه مغنّي "الراب" حبل المشنقة؟

الغارديان
A A A
طباعة المقال

بعدما قامت القوات الأمنية الإيرانية باعتقاله في منزله، يواجه “سامان ياسين” فنان ومغنّي “راب” كردي شاب حكم الإعدام. اذ اتُهم بشن حرب ضد الله أو العداء لله، بعدما أعرب عن دعمه للاحتجاجات المعارضة للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي.

مصيرُه الذي سيُحدَّد في الأيام القادمة من قبل المحاكم الإيرانية، قد يشاركه فيه آلاف المحتجين الشباب الآخرين الموجودين في الاعتقال، فيما تحذّر المنظمات الحقوقية من أن النظام قد ينفذ حملة انتقام دموية، في محاولة لوقف الاحتجاجات المتواصلة.

وفق الأمم المتحدة، اعتقل النظام الإيراني حوالي ١٤ ألف شخص،من ضمنهم أطفال، منذ بداية الاحتجاجات قبل أكثر من ثمانية أسابيع، بعد وفاة الشابة “مهسا أميني” على يد الشرطة الأخلاقية في إيران.

“خلال الأسابيع الستة الماضية، آلاف الرجال والنساء والأطفال اعتُقلوا، ومن بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان، طلاب، صحافيون وناشطون مدنيون”، يقول “جافايد رحمان”، المقرّر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران.

وفي تطوّر خطير، أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق هذا الأسبوع أنها ستعقد محاكمات علنية لأكثر من ١٠٠ شخص معتقل في طهران، وعدد مماثل خارج العاصمة.

ويقول رحمان: “في غياب أي من القنوات المحلية للمحاسبة، أشدّد على أهمية دور ومسؤولية المجتمع الدولي في توجيه الإفلات من العقاب لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران”.

وفي السادس من نوفمبر، حضّ ٢٢٧ مشرّعًا إيرانيًا القضاء على “التعامل بحزم مع منفّذي هذه الجرائم، وكل من ساعد وتواطأ وحرّك المخرّبين”، ما أثار مخاوف ناشطي حقوق الإنسان من أنّ ذلك سيقود الى موجة من الأحكام بما فيها الإعدام.

ياسين، وهو مغني راب معروف، كان صوتًا معارضًا للنظام. كتب رسائل دعم للمحتجين على منصات التواصل الاجتماعي كما كتب عددًا من أناشيد الاحتجاجات.

“نعلم أن الحكومة تقتل الناس بسهولة، وتعاقب المعتقلين مباشرة بالإعدام”، يقول أحد الناشطين الحقوقيين. “سامان ياسين في خطر جدّي، ويجب أن نكون صوته”.

وأشارت منظمات حقوقية عدة الى أن السلطات حاولت إسكات عائلة ياسين، التي لم يُسمع عنها أي تصريح منذ اتهام ابنها في وقت سابق هذا الأسبوع.

حكم الإعدام المحتمل بحق ياسين يأتي وسط معلومات أنه ومحتجّين آخرين يواجهون عمليات تعذيب في الاعتقال.