برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد رفع قيود كورونا.. سياحة الصين تنعش اقتصاد العالم

أبدى عشرات الآلاف من المسافرين ،الأحد، رغبتهم في السفر من وإلى البر الرئيسي للصين، حيث أزالت بكين جميع قيودها الحدودية تقريبًا، مما وضع حدًا للإجراءات الوبائية التي عزلت فعليًا أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان عن بقية العالم لمدة 3 اعوام، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

ورأت الصحيفة أن السياح الصينيين المتجهين إلى الخارج يجلبون معهم “الأمل” لدى دول العالم التي يتوق اقتصادها لإغاثة صينية وشيكة، حيث أصبحت معظم الدول تعتمد على إنفاق المسافرين الصينيين في السنوات التي سبقت وباء كورونا، مشيرة إلى أن القرار الصيني يأتي في “وقت مناسب” للسياحة العالمية.

وقالت الصحيفة، في المقابل، إن القلق خفف من المزاج الاحتفالي، حيث تخشى بعض الدول من أن يؤدي تفشي وباء كورونا في الصين إلى حدوث طفرات جديدة للفيروس التاجي، مما دفعها إلى فرض قيود إضافية على المسافرين الوافدين.

وأضافت الصحيفة أن هناك مخاوف داخل الصين من أن القرى الريفية، التي تضم عددًا غير متناسب من كبار السن وقلة الوصول إلى الرعاية الطبية، معرضة بشكل خاص للخطر مع زيادة السفر المحلي.

وذكرت الصحيفة أنه من المحتمل أن يظل تدفق المسافرين الصينيين مقيدًا لفترة من الوقت، حيث تعيد شركات الطيران تكيفها، بينما تحافظ بعض الحكومات على قيود صارمة تجنباً لتفشي سلالة المتحور الوحشي الذي يجتاح الصين في الوقت الحالي.

وأردفت الصحيفة أن إعادة فتح الحدود تسمح أيضًا لمجتمع الأعمال بزيارة السوق الصيني السريع النمو مرة أخرى، حيث قالت وزارة التجارة الصينية إنها تلقت إشارات دعم قوية من المديرين التنفيذيين الأجانب الذين يتوقون لزيارة الصين، والتحقق من أعمالهم والنظر في استثمارات جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا، فرضت قيودا صارمة على الركاب القادمين من الصين بسبب “عدم شفافية” بكين بشأن التعامل مع الوباء ونطاق العدوى، وحذرت الصين، في المقابل، من “إجراءات انتقامية” ردا على هذه القيود.