بعد ساعات من خطاب الرد على الاحتجاجات… البشير يغادر الخرطوم إلى مدينة “ودمدني”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

غادر الرئيس السوداني عمر حسن البشير، صباح اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر/كانون الأول، بعد ساعات قليلة من خطابه الذي رد فيه على الاحتجاجات التي اجتاحت مدن سودانية عديدة.

ونشرت وكالة الأنباء السودانية “سونا” تقريرا، تحدثت فيه عن مغادرة البشير للخرطوم، وانتقاله إلى مدينة “ودمدني” في ولاية الجزيرة.

وأشارت إلى أن البشير كان يرافقه عدد من الوزراء في زيارته لولاية الجزيرة، التي افتتح خلالها عددا من المشاريع التنموية والخدمية.
كما قالت إن الرئيس السوداني سيعقد عددا من اللقاءات الجماهيرية في الولاية، بمشاركة والي الجزيرة، محمد طاهر إيلا.

وقالت الوكالة السودانية إن البشير استهل جولته بمشاهدة عرض لعدد من المشروعات التنموية في الولاية، والتي بلغت 292 مشروعا تنمويا وخدميا في مجالات الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه والبنى التحتية والشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والقطاع الاقتصادي، بتكلفة وصلت إلى 2.9 مليار جنيه سوداني.

وكان البشير قد وجه خطابا إلى الشعب السوداني، مساء الاثنين، والذي حذر فيه من “الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط” في أول تعليقات علنية له في اليوم السادس من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة الخرطوم.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن البشير اجتمع بمساعديه الأمنيين، ونقلت عنه قوله إن الدولة مستمرة في “إجراء إصلاحات اقتصادية توفر للمواطنين حياة كريمة”.

وقال البشير، إن الدولة ماضية بإصلاحاتها الاقتصادية، وحذر المواطنين من الالتفات لـ”مروجي الشائعات”.

كما دعا الرئيس السوداني “المواطنين إلى عدم الالتفات لمروجي الشائعات، والحذر من الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط، ووعد بإجراءات حقيقية تعيد ثقة المواطنين في القطاع المصرفي”.

​ويشهد السودان، خلال الأيام الماضية، احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وشهدت مدن عطبرة، والدامر، وبربر، وكريمة، وسنار، والقضارف، والخرطوم وأم درمان، تظاهرات كبيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسب تصريحات مسؤولين محليين.

وامتدت التظاهرات، السبت الماضي، إلى مدينة الرهد غربي السودان، وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت السلطات السودانية من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.

المصدر وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More