الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد سنوات من اختطافهم.. إطلاق سراح 14 صيادًا إيرانيًا في الصومال

بعد سنوات من الاحتجاز على أيدي مقاتلي حركة الشباب في الصومال، عاد 14 صيادًا إيرانيًا إلى ديارهم، بعد “مفاوضات مطولة مع مسؤولين حكوميين وزعماء قبائل وشيوخ صوماليين”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إسنا”.

هذا واستقبل الصيادين من قبل أسرهم، في احتفال أقيم في المطار في طهران مساء السبت، قبل نقلهم إلى مسقط رأسهم في جابهار، جنوبي إيران، وذلك بعد أن احتُجز بعضهم لمدة ثماني سنوات، بعد اختطافهم في المياه الدولية القريبة من الصومال.

يأتي ذلك بعد شهر تقريبًا من إعلان الشرطة الصومالية أنها عثرت على 20 أجنبيًا، 14 إيرانيًا وستة باكستانيين، بالقرب من أراض يسيطر عليها متشددون.

فيما لم توضح الشرطة كيف تم إطلاق سراح هؤلاء، مشيرة الى أنه تم العثور عليهم أثناء تجولهم في جزء من ولاية غالمودوغ الواقعة تحت سيطرة المتشددين. وأكدت في حينه أنهم سيخضعون للاستجواب.

بدوره، أوضح متحدث باسم الشرطة في حينه أن بعض هؤلاء خطفتهم الحركة في 2014، في حين أسرت آخرين في 2019.

كذلك أشارت تقارير إلى أنهم قد يكونون اختطفوا من قبل قراصنة، ثم نقلوا الى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تضم مقاتلين أجانب في صفوفها.

في عام 2020، تم الافراج عن ثلاثة صيادين إيرانيين كان يعتقد أنهم آخر الرهائن المحتجزين لدى قراصنة صوماليين بعد خمس سنوات من الأسر.

يشار إلى أن حركة الشباب شنت هجمات عدة في الصومال في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تفجير سيارتين مفخختين في العاصمة مقديشو في أكتوبر/ تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 120 شخصًا.

بينما شنت الحكومة هجومًا واسع النطاق ضد حركة الشباب، بالتعاون مع مليشيات عشائرية محلية.

وينشط مقاتلو حركة الشباب في الصومال منذ أكثر من 15 عامًا، ويسيطرون على مناطق ريفية كبيرة ويواصلون شن هجمات في المدن، في محاولة للإطاحة بالحكومة المركزية.

كما شهدت الصومال عمليات قرصنة لسنوات، على الرغم من أن الهجمات على السفن البحرية قبالة الساحل تراجعت بشكل كبير في السنوات الماضية بعدما بلغت ذروتها في 2011.

    المصدر :
  • BBC عربي