الأثنين 4 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 28 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد شنغهاي.. بؤرة كورونا في الصين تنتقل إلى مدينة قوانغتشو

أظهرت بيانات رسمية في الصين ، الثلاثاء، ارتفاع عدد إصابات كورونا في مدينة قوانغتشو، إذ صار مركز التصنيع العالمي أحدث بؤرة لتفشي الفيروس في الصين، مما يمثل اختبارا لقدرة المدينة على تجنب إغلاق على غرار شنغهاي.

كما تفشت الإصابات في مدن أخرى. وذكرت لجنة الصحة الوطنية أنه على مستوى الصين، ارتفع عدد الإصابات الجديدة المحلية إلى 7475 في السابع من نوفمبر تشرين الثاني، مقابل 5496 في اليوم السابق، ليصل إلى أعلى مستوى منذ الأول من مايو أيار. وسجلت قوانغتشو ما يقرب من ثلث الإصابات الجديدة.

وتعد الزيادة متواضعة بالنسبة للمعايير العالمية، لكنها كبيرة بالنسبة للصين، التي تنتهج مواجهة بؤر التفشي فور ظهورها وفقا لسياسة (صفر كوفيد). وتطالب السلطات المدن الحيوية اقتصاديا، بما في ذلك العاصمة بكين، بإجراء المزيد من الفحوص للسكان وإغلاق الأحياء ، بل والمناطق في بعض الحالات.

وسيختبر التفشي الجديد الحاد قدرة الصين على إبقاء إجراءات مكافحة كورونا الخاصة بها دقيقة وموجهة، ويمكن أن تضعف آمال المستثمرين في أن يخفف ثاني أكبر اقتصاد في العالم القيود قريبا.

وسجلت مدينة قوانغتشو 2377 حالة إصابة محلية جديدة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني، ارتفاعا من 1971 في اليوم السابق. وتمثل هذه قفزة كبيرة من زيادات لا تتجاوز المئة حالة قبل أسبوعين.

وبهذا العدد من الإصابات، صارت المدينة الجنوبية مترامية الأطراف، مركز التصنيع العالمي، بؤرة تفشي الفيروس في الصين.

وفرضت العديد من مناطق قوانغتشو مستويات متفاوتة من القيود والإغلاق. لكن حتى الآن، لم تفرض المدينة إغلاقا شاملا مثل ذلك الذي شهدته شنغهاي في وقت سابق هذا العام.

وفي بكين، سجلت السلطات 64 إصابة محلية جديدة، وهو ارتفاع طفيف مقارنة بقوانغتشو، لكنه كاف لإثارة موجة جديدة من الفحوص للعديد من سكانها وإغلاق المزيد من المباني والأحياء.

    المصدر :
  • رويترز