الجمعة 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 4 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد عملية للموساد في سوريا.. نتنياهو يعلن استعادة رفات جندي قتل عام 1982

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، أنّ تل أبيب استعادت عبر “عملية خاصّة” رفات الجندي تسفي فيلدمان، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان: “في عملية خاصة من قبل الموساد والجيش الإسرائيلي، أعدنا إلى الوطن رفات تسفي فيلدمان الذي سقط في معركة السلطان يعقوب في يونيو/ حزيران 1982″، في إشارة الى بلدة في منطقة البقاع الغربي شرق لبنان شهدت قتالًا مع القوات السورية إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وبينما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ جثة الجندي فيلدمان استُعيدت من سوريا، أوضحت القناة 15 العبرية أنّ الرفات استعيدت منذ مدة، لكنّ عمليات التحقّق من هويته انتهت أمس السبت.

ولم تُفصح الجهات الإسرائيلية عن تفاصيل عملية استعادة الرفات، أو الجهة التي كانت تحتفظ بها.

ومعركة السلطان يعقوب هي واحدة من المعارك الضارية التي خاضتها المقاومة الفلسطينية مع الجيش الاسرائيلي خلال اجتياحه لبنان عام 1982.

وفي نهاية المعركة، قُتل 20 جنديا إسرائيليا، وأصيب العشرات، وفُقد 6 آخرون. ولا يزال مصير بعضهم مجهولا حتى يومنا هذا، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

إسرائيل تستعيد رفات تسفي فيلدمان

وفيلدمان هو واحد من بين جنديَين إسرائيليَين قُتلا خلال معركة السلطان يعقوب في البقاع، نقلت المقاومة الفلسطينية جثمانيهما إلى سوريا آنذاك.

واستعاد الجيش الاسرائيلي رفات الجندي الثاني زكريا باوميل بعد وساطة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع النظام السوري السابق.

وخلال السنوات الأخيرة، أعلنت تل أبيب عن عمليات خاصّة لنبش المقابر الفلسطينية وخاصة في مخيم اليرموك في سوريا، بحثًا عن رفات الجنديين الإسرائيليين.

بدوره، أصدر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بيانًا اعلن فيه استعادة رفات فيلدمان في عملية وصفها بـ”المعقّدة والمشتركة بين أفراد الموساد وجنود الجيش الإسرائيلي”.

أضاف كاتس أنّه “كما استعدنا زكريا باوميل وتسفي فيلدمان، نُواصل العمل بكل الطرق لإعادة الرقيب أول يهودا كاتس”.

يُذكر أنّه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نفت إسرائيل انتشال جثمان أكبر جواسيسها التاريخيين إيلي كوهين من سوريا، والذي أعدمه السوريون في ساحة المرجة وسط العاصمة دمشق عام 1965.