الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد مقتل دوغينا.. المقربون من بوتين ليسوا بأمان

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية أنه ”بغض النظر عن التحقيق الروسي، إلا أن مقتل دوغينا (29 عاما) أثار الرعب في نفوس المذيعين والصحفيين وغيرهم من المعلقين في التلفزيون الروسي الذين يقدمون دعاية تبرر غزو بلادهم لأوكرانيا باعتباره حربا ضد القوة العالمية الغربية و“النازيين“ في كييف.

وقالت الصحيفة في تحليل لها إن حادث الاغتيال ”أدى على الفور إلى زيادة الإحساس بالضعف بين دعاة الحرب النخبة والأكثر بروزا في روسيا، والذين يدركون الآن أنهم قد يكونون أهدافا، وأن الحكومة يحتمل أن تكون غير قادرة على حمايتهم“.

وأضافت أن الحادث ”أثار أيضا احتمال حدوث تصعيد خطير في الحرب الروسية الأوكرانية، إذ يتعرض بوتين لضغوط متزايدة لضرب أوكرانيا بشدة، بما في ذلك من الفيلسوف ألكسندر دوغين، والد داريا الحزين على فراق ابنته، والمقرب للزعيم الروسي“.

وقالت الصحيفة في تحليلها ”أصبحت الحرب، التي لا تزال تبدو بعيدة عن أذهان العديد من الروس العاديين، فجأة قريبة للغاية من أوطانهم، وهي نقطة ستعززها مراسم تشييع جثمان دوغينا في وسط موسكو يوم الثلاثاء“.

وتحت عنوان ”المقربون ليسوا آمنين“، قالت الصحيفة إن ”أعداء بوتين ومنتقديه كانوا هم من يخشون التعرض لإطلاق النار أو التسمم، لكن أصبح الآن الحلفاء العامون الأبرز للزعيم الروسي غير آمنين، وباتوا يعتمدون على حراس شخصيين خاصين، واتباع إجراءات وقائية أخرى ضد التهديدات غير المرئية وغير المتوقعة“.

ووفقا للصحيفة، يحذر المحللون المؤيدون للكرملين من أن هذا الصراع قد يستغرق سنوات من الحرب، وهو ما قد يعني عقوبات غربية مطولة وركودًا اقتصاديًا طويل الأمد.