استمع لاذاعتنا

بعد هزيمته بالانتخابات… ترامب يسعى إلى نزع الشرعية عنها

أعلنت وسائل الإعلام الأميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية. ولوح على الأثر الرئيس الحالي دونالد ترامب باللجوء إلى القضاء معتبراً أنه تم التلاعب بأصوات الانتخابات.

ووفقا لموقع “أكسيوس”، فإن ترامب يسعى للذهاب لأبعد نقطة في المسار القانوني؛ حتى “ينزع الشرعية عن انتخابات 2020 في أعين الملايين من مؤيديه” حتى لو أظهرت النتائج النهائية فوز بايدن بالرئاسة.

وأعلنت الحملة أنه بدءا من الإثنين، ستبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية في المحاكم، لضمان تنفيذ قانون الانتخابات كليا، وتتويج الفائز الحقيقي.

وقالت الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنها رفعت دعوى قضائية في ولاية أريزونا، حيث تؤكد وجود أخطاء من قبل موظفي مراكز الاقتراع، خلال التصويت الشخصي في مقاطعة ماريكوبا تحديدا.

وضربت الحملة المثل بولاية بنسلفانيا، التي قالت أنه لم يتاح للمراقبين الفرصة الحقيقية لمراقبة عملية الفرز، مضيفة أن “الأصوات القانونية هي التي تحدد الفائز، وليس وسائل الإعلام”،.

وطلبت الحملة كذلك من المحكمة العليا السماح لترامب بالانضمام إلى دعوى رفعها جمهوريون في بنسلفانيا، بشأن ما إذا كان يحق للولاية قبول الأصوات البريدية التي تأخر وصولها عن 3 نوفمبر.

في نيفادا، رفعت حملة ترامب دعوى، الخميس، احتجاجا على “وجود عملية تزوير”، حيث تضمنت الدعوى ادعاء ناخبة بأنها حاولت التصويت شخصيا، لكن قيل لها إنها أدلت بصوتها بشكل مسبق عبر البريد.

ورفضت ولاية ميشيغان طلب حملة ترامب، إعادة فرز الأصوات، حيث قال القاضي المسؤول “إن الشكوى استندت إلى الإشاعات”.

وجاهدت حملة ترامب للإبقاء على فرص ترامب في الفوز، فطالبت بإعادة فرز الأصوات في ويسكونسن أيضا، لكنها لم تتقدم بدعوى رسمية في هذه الولاية.

وأمام هذه الدعاوى القضائية، تساءل الموقع عن إمكانية تغيير في النتيجة المعلنة للانتخابات بسبب اتجاه ترامب للطعن في النتائج.

يقول الخبراء إنه من أجل التقاضي بنجاح في الانتخابات، يجب أن تكون الفوارق بين المرشحين متقاربة للغاية، وأن الفوراق الحالية التي تصب في صالح بايدن بآلاف الأصوات تشير إلى استبعاد نجاح الدعاوى القضائية.

كان النزاع بين جورج دبليو بوش وآل غور قبل عقدين من الزمن، متوقف على فارق 537 صوتا فقط في ولاية فلوريدا.

وقال المحامي الجمهوري بن جينسبيرغ للموقع ذاته: “يصعب تحقيق الفوز عبر استراتيجية طويل المدى من خلال هذه الدعاوى القضائية”.

في تصريح لمجلة “تايم”، قال خبير قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا إرفاين، ريك هاسن، “البعض يثير إدعاءات لا أساس لها من الصحة بشأن عمليات احتيال”.

ويرى هاسن أن فرصة النجاح الوحيدة لحملة ترامب، هي الخلاف حول تأخر وصول بطاقات الاقتراع البريدية في ولاية بنسلفانيا عن موعد الانتخابات.

ردا على طلب من الجمهوريين في ولاية بنسلفانيا، أمر القاضي صمويل أليتو بفصل جميع بطاقات الاقتراع التي يتم تلقيها عبر البريد بعد يوم الانتخابات.

ولكن هنا أيضا، لا يبدو أن عدد بطاقات الاقتراع المعنية كافٍ لتغيير النتيجة، حيث قال هاسن إنه حتى لو تولت المحكمة العليا القضية “فإن عدد بطاقات الاقتراع المعنية صغير جدا مقارنة بفوز بايدن المحتمل”.