
مشاهد من واقع زلزال تركيا
يبقى الامل سيد الموقف في حين تتواصل عمليات الانقاذ في تركيا وسوريا للوصول الى عدد اكبر من الناجيين من تحت انقاذ آلاف المنازل المدمرة مع مرور ساعات طويلة ومع ذلك العمليات مستمرة لليوم الخامس على التوالي.
هذا وأفاد موقع “يني شفق” التركي بأن فرق الإنقاذ تمنت من إنقاذ شخص واحد من تحت الأنقاض بعد 100 ساعة في كهرمان مرعش.
Madenciler, 90 saat mahzur kalan küçük Gülsüm'ü kurtardı.
Adıyaman'daki enkaz alınında madencilerin açtıkları galeriyle Gülsüm hayata tutundu.
— Yeni Şafak (@yenisafak) February 9, 2023
كما تمكنت الفرق من إنقاذ خديجة أوزجلبي (65 عاما) وابنتها مهربان سلطان (33 عاما) من تحت الأنقاض في ولاية قهرمان مرعش، بعد مرور 92 ساعة على الزلزال.
وفي ولاية هطاي، نجحت فرق البحث في إنقاذ تولغا دوغان وطفلته البالغة من العمر 5 أعوام من تحت الأنقاض بعد مرور 90 ساعة على الزلزال.
وفي نفس الولاية تمكنت الفرق في إنقاذ الطفلة هلال صاغلام (10 أعوام) من تحت الأنقاض بعد مرور 90 ساعة. كما أنقذت الفرق امرأة مع طفلها الرضيع البالغ من العمر 10 أيام من تحت الأنقاض.
MUCİZENİN ADI 'YAĞIZ' OLDU
Hatay’ın Samandağ ilçesinde enkaz altından 90 saat sonra 10 günlük yağız bebek ve annesi enkazdan sağ olarak çıkartıldı.https://t.co/dReLdL0kqK pic.twitter.com/s9BtxC3S2q
— Yeni Şafak (@yenisafak) February 10, 2023
كما تمكنت الفرق من إنقاذ الطفل ياووز تركمان (12 عاما) من تحت الأنقاض بعد 92 ساعة.
وفي ولاية أدي يامان، تمكنت الفرق من إنقاذ المسنة رمزية بولاط (73 عاما) من تحت الأنقاض بعد 86 ساعة.
وفي ولاية عثمانية، أنقذت الفرق مراد بال أوغلو (26 عاما) من تحت الأنقاض بعد مرور 91 ساعة.
ونقلت فرق الإسعاف الناجين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.8 درجات، أعقبه مئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.
وباتت حصيلة القتلى تلامس 22 ألف قتيل، فيما تخطى عدد المصابين نحو 79 ألف شخص إجمالا. ومع مرور الساعات ودخول الكارثة يومها الخامس، تتلاشى الآمال في الوصول إلى أحياء تحت الأنقاض، خاصة في سوريا.