الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بقوّة السلاح.. "طالبان" تفرّق تظاهرة احتجاجية للنساء

فرّق مسلّحون من طالبان، من خلال إطلاق النار في الهواء، تظاهرة نظمتها نساء يطالبن بالحق في العمل والتعليم، بعد نحو عام من وصول حركة طالبان إلى السلطة في البلاد، كما ذكر صحفيون من وكالة فرانس برس.

وسارت، في العاصمة كابول، نحو أربعين امرأة يهتفن “الخبز والعمل والحرية” أمام وزارة التعليم، قبل أن تقوم مجموعة من مقاتلي طالبان بتفريقهن بإطلاق رشقات رصاص في الهواء بعد حوالى خمس دقائق من بدء التظاهرة.

ولاحق مقاتلو الحركة بعض المتظاهرات اللواتي لجأن إلى المتاجر المجاورة، وقاموا بضربهنّ بأعقاب البنادق.

المتظاهرات رفعن لافتةً كتب عليها “15 أغسطس يوم أسود”، في إشارة إلى ذكرى سيطرة الحركة على السلطة في البلاد العام الماضي، وذلك ضمن إطار مطالبتهن بحقوقهن في العمل والمشاركة السياسية.

وهتفت المتظاهرات قبل تفريقهن “العدل العدل. سئمنا الجهل”. كما تعرض بعض الصحفيين الذين كانوا يغطون الاحتجاج – وهو أول تجمع نسائي منذ شهور – للضرب على أيدي مقاتلي طالبان.

وبعد الاستيلاء على السلطة، وعدت طالبان بنسخة أكثر اعتدالًا من الحكم الإسلامي القاسي الذي ميّز أول فترة لهم في السلطة من عام 1996 إلى 2001.

غير أنّ قيودًا كثيرة فُرضَت بالفعل على النساء، حيث حُرم عشرات الآلاف من الفتيات من المدارس الثانوية، في حين مُنعت النساء من العودة إلى العديد من الوظائف الحكومية.

كما مُنعت النساء من السفر بمفردهن في رحلات طويلة، ويمكنهن فقط زيارة الحدائق العامة والمتنزهات في العاصمة في أيام منفصلة عن الرجال.

وفي وقت سابق، أمر المرشد الأعلى للبلاد زعيم حركة طالبان، هبة الله أزخوند زاده، النساء بتغطية أنفسهن بالكامل في الأماكن العامة، بما في ذلك وجوههن، بشكل مثالي مع البرقع الشامل.

في البداية، تراجعت بعض النساء الأفغانيات عن القيود ونظّمن احتجاجات صغيرة. لكن طالبان سرعان ما ألقت القبض على القيادات واحتجزتهن بمعزل عن العالم الخارجي، في وقت أنكرت اعتقالهن، وفقا لوكالة فرانس برس.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP