
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ
اقترح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، أمس الخميس، التزاما ماليا على الدول الحليفة بتقديم دعم عسكري سنوي لا يقل عن 40 مليار يورو لأوكرانيا طالما كانت هناك حاجة إليه. في تصريحات للصحفيين، في ختام جلسات اليوم الأول لاجتماع وزراء دفاع الناتو المنعقد في بروكسل.
وأشار ستولتنبرغ إلى أن جدول الأعمال الرئيسي خلال الاجتماع يتمثل في دعم أوكرانيا.
وأضاف: “أتوقع أن يتوصل الوزراء إلى اتفاق بشأن الخطة التدريبية والمساعدة الأمنية لحلف الناتو لأوكرانيا غدا (الجمعة)”.
ولفت إلى أن كل الدعم العسكري لأوكرانيا تقريبًا يقدمه حلفاء الناتو، وأن الخطة الجديدة ستضع هذا الدعم على أساس متين وستوفر القدرة على التنبؤ.
وذكر ستولتنبرغ، أن الدعم العسكري السنوي للحلفاء لأوكرانيا يبلغ نحو 40 مليار يورو.
وأشار إلى أنه اقترح تحديد هذا المبلغ كمعيار أدنى وتوفيره طالما احتاجت أوكرانيا إليه.
كما لفت ستولتنبرغ، إلى أنه تمت الموافقة على برنامج التعاون الابتكاري بين الناتو وأوكرانيا خلال اجتماع الخميس.
وأوضح أن الحلفاء يستعدون لإنشاء مركز التحليل والتدريب والتعليم المشترك بين الناتو وأوكرانيا في بولندا.
يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.
وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.
وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.