
فلسطينيون ينتظرون للحصول على المياه وسط نقص في إمداداتها، في مدينة غزة، 3 سبتمبر 2025. رويترز
أكدت بلدية غزة -اليوم السبت- أن تصعيد الإسرائيلي لحرب الإبادة يفاقم أزمة العطش التي تعيشها المدينة، ويزيد من حجم الكارثة الصحية والبيئية ومعدلات انتشار الأمراض والأوبئة بسبب النقص الحاد في المياه.
وقالت بلدية غزة -في بيان صحفي اليوم- إن كمية المياه المتوفرة تقل عن 25% من الاحتياج اليومي للمدينة.
وأوضحت البلدية أن الكمية المتوفرة حاليا من المياه تصل عبر خط “ميكروت” وتقدر بنحو 15 ألف كوب يوميا، وهي كمية غير مستقرة، بالإضافة إلى 10 آلاف كوب تنتج من آبار المياه المحلية الواقعة وسط المدينة وفي المناطق التي تتمكن طواقم البلدية من الوصول إليها.