
أنتوني بلينكن
أكدت واشنطن استمرارها بسياسة فرض المزيد من التكاليف الباهظة على موسكو، رداً على حربها الأخيرة على جارتها أوكرانيا
التصريحات الأمريكية جاءت على لسان وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، الخميس، الذي أكد استهداف بلاده لكيانات وأفراد، لإغلاق شبكات الكرملين للتهرب من العقوبات والتي تلعب دورا مهما في قدرة الاتحاد الروسي على مواصلة حربه غير المعقولة على مواطني أوكرانيا.
وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة قامت بتصنيف 21 كيانا و 13 فردا على لائحة العقوبات، من بينهم 10 أفراد و17كيانا متورطين في شبكات التهرب من العقوبات لشراء التكنولوجيا الغربية.
وأكد وزير الخارجية الأميركية أن هذه التصنيفات ستؤدي إلى إعاقة وصول روسيا إلى هذه التكنولوجيا الغربية والنظام المالي الدولي.
وشدد أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف آلة الحرب للرئيس بوتين بالعقوبات حتى تنتهي هذه الحرب المختارة التي لا معنى لها.
واعتبر الوزير بلينكن أن الاتحاد الروسي لا يواصل انتهاك سيادة أوكرانيا بهجماته فحسب بل إنه يصعد في تدمير المراكز السكانية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية والأماكن التي يحتمي فيها المدنيون من القصف الروسي.
وقال بلينكن إن “الولايات المتحدة ستواصل تحميل اللاعبين الالكترونيين للرئيس بوتين المسؤولية عن الأنشطة الإلكترونية التخريبية أو المدمرة أو المزعزعة للاستقرار التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.
وختم وزير الخارجية الأميركية بالقول إن هذه الإجراءات تظهر “عزمنا على تحميل الاتحاد الروسي المسؤولية عن عدوانه على أوكرانيا والتزامنا باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الأشخاص الذين يدعمون التهرب من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها. وسنستخدم جميع السلطات الموجودة تحت تصرفنا لفرض العقوبات وكشف وتحديد الجهات الخبيثة وتعزيز المساءلة عن الحرب التي اختارها الرئيس بوتين”.