
تركيا والولايات المتحدة
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث هاتفيا مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو (الخميس 9-2-2023)، في ثاني مكالمة هاتفية بينهما في أربعة أيام، لمناقشة سبل مساعدة الولايات المتحدة لتركيا وسوريا بعد زلزالين مدمرين وقعا هذا الأسبوع.
وقال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة للصحفيين “كان هذا بالأساس محاولة لنسمع من حلفائنا الأتراك ما يودون الحصول عليه من الولايات المتحدة”، مضيفا أن أمريكا تتوقع أن يمكنها الإدلاء بالمزيد من التفاصيل حول المساعدات لتركيا قريبا.
وبلغ عدد القتلى جراء الزلزال في تركيا وسوريا أكثر من 20 ألف شخص، متجاوزا عدد القتلى في زلزال قوي مشابه ضرب شمال غرب تركيا في 1999 وقتل 17 ألفا.
وقال برايس إن جاويش أوغلو قدم تفاصيل محددة بشأن ما تحتاجه تركيا، مضيفا أن واشنطن “ستبذل كل ما يمكننا للوفاء بالاحتياجات التي ذكرها الأتراك”.
وأوضح برايس أن طائرات الهليكوبتر الأمريكية تساعد أفراد الإنقاذ على الوصول إلى مناطق يصعب الدخول إليها وأن واشنطن تجهز مسبقا معدات الإغاثة التي تأمل أن تنضم إلى جهود التعافي.
وتقدم الولايات المتحدة فريقا للتعامل مع الكوارث يتكون من حوالي 200 فرد ويضم مجموعتين للبحث والإنقاذ. وقال برايس إن مسعفين ومتخصصين في جهود الطوارئ والتعامل مع المواد الخطرة وغيرهم وصلوا بالفعل.
وأضاف أن واشنطن سترسل أيضا معدات لتكسير الخرسانة ومولدات ومواد طبية وخيام ومياه وأنظمة تنقية مياه.
وقال إن الولايات المتحدة ستواصل المطالبة بعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا ودعا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد للسماح الفوري بدخول المساعدات عبر جميع المعابر الحدودية.