
ايتمار بن غفير
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن مقتل 24 من جنود الجيش الإسرائيلي في منطقة المغازي يؤكد أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تخفف من تصعيد العمليات القتالية في قطاع غزة.
وأضاف السياسي اليميني المتطرف إنه “يجب علينا الاستمرار في إخضاع وسحق العدو في غزة، بكل ما أوتينا من قوة”.
وتابع القول “دماء المئات من خيرة أبنائنا لم تذهب عبثا، أتمنى أن نكون جديرين بهم ونحقق وصيتهم المكتوبة بالدم، سحق وتدمير حماس وإعادة جميع الرهائن، لتتبارك ذكراهم”.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي أول تعليق على الحادثة، أن ما حصل في مخيم المغازي كان أحد أصعب الأيام منذ اندلاع الحرب حيث فقد الجيش 24 من أبنائه الذين سقطوا من أجل إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعلن مقتل 24 ضابطا وجنديا خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك قطاع غزة، منهم 21 عسكريا من قوات الاحتياط قتلوا بتفجير عمارتين في مخيم المغازي وسط القطاع، وهو ما وصف بأنه أعنف يوم قتالي منذ بدء الاجتياح البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن الأعمال العسكرية للجيش في قطاع غزة تسير وفق ظروف أمنية قاسية، مؤكدا أن المعارك في خان يونس جنوب القطاع قاسية جدا.
وأوضح هاغاري أن مقتل العسكريين الـ21 أتى نتيجة قصف عمارتين بقذيفة صاروخية في مخيم المغازي كانوا يضعون المتفجرات حولهما، مشيرا إلى أن عملية إنقاذ الجنود من تحت الأنقاض استمرت لساعات طويلة الليلة الماضية.