الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوتين يكشف نقاط اللارجعة في الأزمة الأوكرانية

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاعتراف بشبه جزيرة القرم كأراض روسية، ومنح جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك حكما ذاتيا ضمن حدود أوكرانيا كان كفيلا بعدم بدء العملية العسكرية الخاصة.

جاء ذلك ضمن الجزء المغلق من مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال، المنعقد 18 مارس، بحضور الرئيس حيث أكد المشاركون في الاجتماع لمراسل صحيفة “كوميرسانت” أندريه كوليسنيكوف تصريحات بوتين.

وبحسب المشاركين في الاجتماع، فقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن محادثات التسوية الأوكرانية الآن تدور حول حقيقة أن الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش الروسي لم يعد من الممكن نقلها إلى أوكرانيا. وقد تطلب موسكو أيضا الاعتراف بمناطق شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول وجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك ومقاطعات خيرسون وزابوروجيه كمناطق روسية. وأكد بوتين أنه إذا حدث هذا في المستقبل القريب، فإن روسيا لن تطالب بأوديسا وغيرها من الأراضي الروسية تاريخيا، التي تنتمي حاليا لأوكرانيا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في حديثه إلى المدونين الأمريكيين، 12 مارس الجاري، قد قال إن نظام كييف يخادع ويناور ويخسر الأراضي لذلك، وتستمر هذه العملية. ولو كانت المعارضة الأوكرانية في 2014 أوفت بالاتفاق الذي توسطت فيه ألمانيا وفرنسا وبولندا بينها وبين الرئيس الشرعي آنذاك فيكتور يانوكوفيتش، لكانت أوكرانيا قد حافظت على حدود عام 1991، ولو كان نظام كييف التزم باتفاقيات مينسك، لكانت أوكرانيا حافظت على حدود 1991 من دون شبه جزيرة القرم، ولو كان النظام في كييف التزم بالوثيقة التي وقع عليها في إسطنبول بالأحرف الأولى لكانت أوكرانيا قد حافظت على حدود عام 2022.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

    المصدر :
  • روسيا اليوم