استمع لاذاعتنا

بومبيو يعرض “أدلة هائلة” ويحمل مختبر في ووهان مسؤولية انتشار الفيروس التاجي

 

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم الأحد وجود ما أسماه “أدلة هائلة” على أن مصدر وباء كوفيد-19 هو مختبر في مدينة ووهان الصينية، فيما قررت إيران فتح بعض المساجد بسبب تراجع عدد الإصابات.

وقال بومبيو إن “هناك أدلة هائلة تشير إلى أن هذا هو مصدره”، أي مختبر في ووهان، لكنه رفض التعليق على مسألة إن كان يعتقد بأن نشره كان متعمدا.

وسبق وأن طرح تقرير في مجلة نيوزويك الأميركية احتمالية ظهور فيروس كورونا المستجد نتيجة ممارسات مخبرية غير آمنة في مدينة ووهان بالصين.

وذكر المصدر أن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية قامت بتحديث تقييمها لأصل فيروس كورونا، ولمحت إلى إمكانية إطلاقه عن طريق الخطأ من مختبر أمراض معدية.

وراجعت المخابرات الأميركية تقييمها لشهر كانون الثاني الماضي، والذي اعتبرت فيه أن التفشي ربما حدث بشكل طبيعي، ليشمل الآن إمكانية ظهور فيروس كورونا المستجد عن طريق الخطأ بسبب “الممارسات المخبرية غير الآمنة” في مدينة ووهان بوسط الصين.

وفي وقت بدأت دول أوروبية عدة تخفيف إجراءات الإغلاق، دعت بلدية موسكو-التي تعتبر البؤرة الرئيسية للوباء وتضم نصف عدد المصابين في البلاد- السكان إلى ملازمة منازلهم رغم الطقس الجيد.

وأظهرت الأرقام الرسمية إصابة عشرة آلاف و633 شخصا إضافيا بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 134 ألفا و687 إصابة في البلد.

ورغم ذلك، تستعد البلاد اعتبارا من 12 أيار، لرفع تدريجي لتدابير الإغلاق الذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الفائت، مع إقراره بأن الوضع لا يزال “صعبا”.

وفي بريطانيا، قال وزير وزير النقل غرانت شابس اليوم الأحد ردا على تساؤلات حول ارتفاع عدد وفيات كورونا في البلاد لتصبح حاليا ثاني أسوأ المعدلات في أوروبا بعد إيطاليا، إنه لا يجب القفز إلى استنتاجات معينة، وأن الصورة الكاملة لم تتضح بعد.

وبلغ عدد الوفيات 28131 حتى الأول من أيار، أي أقل بقليل من المحصلة الإجمالية في إيطاليا، مما زاد الضغط على حكومة المحافظين التي اتهمتها المعارضة بالبطء في التعامل مع المراحل الأولى من تفشي المرض.

ورفض الوزراء إجراء مقارنات بين محصلة الوفيات الرئيسية في دول أخرى، قائلين إن الوفيات الإضافية، وهي عدد الوفيات لأي سبب التي تتجاوز متوسط الوفيات لهذا الوقت من العام، كانت مقياسا أكثر دلالة.

وأظهرت أحدث البيانات المتاحة أن هناك ما يقرب من 12 ألف حالة وفاة إضافية في إنجلترا وويلز في الأسبوع المنتهي في 17 نيسان. ومن بين هؤلاء تم الإشارة في شهادات وفاة أقل قليلا من تسعة آلاف إلى كوفيد-19.

ومن المتوقع ألا يطبق القرار على العاصمة إيران ولا على مشهد وقم، إذ تعتبر الأكثر تضررا بالوباء. وتم إغلاق المساجد وبعض الأضرحة الرئيسية في إيران في آذار وسط أكبر وأسوأ تفش لكوفيد-19 في الشرق الأوسط.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن 47 شخصا توفوا جراء الفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو أقل عدد يومي للوفيات منذ 55 يوما. كما أعرب عن أمله في مؤتمر صحافي أن “يستمر هذا المنحى في الأيام المقبلة”.