الأربعاء 8 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بيان سعودي اميركي مشترك: تعليق محادثات جدة بين طرفي الصراع في السودان

أعلنت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في بيان مشترك، الخميس، تعليق محادثات جدة بين طرفي الصراع الدائر في السودان، بسبب “الانتهاكات الجسيمة” المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

لكن البلدين اللذين يسهلان المحادثات بين طرفي الصراع، أبديا في البيان المشترك استعدادهما لاستئنافها حال تنفيذ الطرفين “الخطوات اللازمة لبناء الثقة”.

واعتبر البيان المشترك أن طرفي الصراع “يدعيان أنهما يمثلان مصالح الشعب السوداني، لكن أفعالهما زادت من معاناة السودانيين وعرضت الوحدة الوطنية والاستقرار الإقليمي للخطر”.

وكانت الخارجية السعودية أعربت في بيان، في وقت سابق الخميس 1\6\2023، عن قلق المملكة والولايات المتحدة من انتهاكات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لوقف إطلاق النار وإعلان جدة.

وحذر البيان، الذي نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي على تويتر، من أن الانتهاكات “أضرت بالمدنيين والشعب السوداني وتعيق إيصال المساعدات وعودة الخدمات الأساسية”.

وقالت الخارجية السعودية إن الطرفين اللذين يقومان بتيسير المحادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع “على استعداد لاسئناف المناقشات لإيجاد حل تفاوضي، بمجرد أن تتضح جدية الأطراف فعليا بشأن الامتثال لوقف إطلاق النار”.

وأضافت “نحث الطرفين (في السودان) على الالتزام بجدية بوقف إطلاق النار ودعم الجهود الإنسانية التي تستجيب للاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني”.

هذا وأعلن البيت الأبيض الخميس، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات اقتصادية جديدة وقيوداً على التأشيرات “بحق الأطراف التي تمارس العنف” في السودان، وذلك بعد انسحاب الجيش من المفاوضات الأخيرة مع قوات الدعم السريع واتهامه بقصف منطقة سوق قديم في العاصمة.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان في بيان إن أعمال العنف في هذا البلد تشكل “مأساة ينبغي أن تتوقف”.

وأضاف أن فشل وقف إطلاق النار بالسودان سيزيد مخاوف واشنطن من صراع طويل الأمد ومعاناة واسعة النطاق، كما أكد أن بلاده ستُواصل فعل كل ما في وسعها لمنع طول أمد الصراع ومعاناة المدنيين.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للصحافيين خلال محادثات حلف شمال الأطلسي في أوسلو إن الولايات المتحدة “تنظر في خطوات يمكننا اتخاذها لتوضيح وجهات نظرنا حيال أي زعماء يقودون السودان في الاتجاه الخاطئ، بما في ذلك عبر مواصلة العنف وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار التي التزموا بها”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت في بيان إنه “بمجرد أن تثبت القوات (المتنازعة) من خلال أفعالها أنها جدية في الالتزام بوقف إطلاق النار، ستكون الولايات المتحدة والسعودية على استعداد لاستئناف المحادثات المعلقة للتوصل إلى حل لهذا الصراع”.

من جهته، قال المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي محمد الحسن لبات لفرانس برس الأربعاء إن انسحاب الجيش “لا ينبغي أن يحبط الولايات المتحدة والسعودية”، واصفا خطوة الجيش بأنها “ظاهرة كلاسيكية في المفاوضات الصعبة”.

وفي نيويورك، جدّد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش التأكيد على دعمه لمبعوثه الخاص إلى السودان فولكر بيرتيس.

وكان البرهان اتّهم بيرتيس بالمساهمة بسلوك “منحاز” واتباع أسلوب “مضلل” في النزاع الدامي في بلده، مطالباً الأمم المتّحدة باستبداله.

وقال غوتيريش إنّ الأمر متروك لـ”مجلس الأمن ليقرّر ما إذا كان يدعم استمرار مهمة (المساعدة) لفترة أخرى أو أنّ الوقت حان لوضع حدّ لها”.

    المصدر :
  • وكالات