بين إيران وكوريا.. مرشح ترمب للخارجية يحل في شهر الصعاب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا شك أن حصول مرشح الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، لمنصب وزير الخارجية، مايك #بومبيو، المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية، على دعم لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يشير إلى ضمان حصوله على تأييد تصويت المجلس لصالحه هذا الأسبوع.

وبهذا يدخل بومبيو إلى وزارة الخارجية في شهر مهم للدبلوماسية الأميركية، حيث يتلاقى فيه موعد تجديد تجميد تطبيق العقوبات على #إيران‬ مع اللقاء المرتقب بين ترمب وزعيم #كوريا_الشمالية، كيم جونغ أون.

فترة دبلوماسية سيلعب بومبيو الدور الأساسي فيها، فهو كان مبعوث ترمب السري لكوريا الشمالية. كما يتزامن توليه لمنصبه مع الأسابيع الأولى لتولي جون بولتن دوره كمستشار للأمن القومي.
من صقور الإدارة.. في ملفي إيران وكوريا الشمالية

وفي هذا السياق، قال جوناثان شانزر، نائب مدير الأبحاث في معهد حمايات الديمقراطيات: “نعرف أن بومبيو هو صقر فيما يتعلق بكوريا الشمالية وإيران، لكنه أيضاً يفهم القيود التي يرثها من #الاتفاق_النووي الذي أبرمته الإدارة السابقة إلى سياسة الضغط الأقصى تجاه كوريا الشمالية”.

ولفتت تسريبات العام الماضي إلى أن بومبيو، كمدير لـ”سي آي أيه”، كان قد دفع ترمب باتجاه عدم المصداقة على التزام إيران بالاتفاق، مخالفاً في ذلك وزير الخارجية السابق، ريكس #تيلرسون، ومستشار الأمن القومي السابق، أيتش آر مكماستر، ووزير الدفاع، جيمس #ماتيس.

وفي حين لا يبقى من المعارضين الآن إلا ماتيس في الإدارة، لكن بومبيو، في شهادته أمام مجلس الشيوخ قبل أسبوعين، قال إنه لم يجد أي دلائل تشير إلى أن طهران لا تلتزم بالاتفاق، وإنه يفضل “إصلاح” الاتفاق على إلغائه.

أما السؤال الذي يطرح نفسه، فهو “ما إذا كان بومبيو سيدفع ترمب باتجاه التوصل إلى اتفاق جانبي مع الدول الأوروبية -ولو لم يكن ملزماً أو يعالج جميع متطلبات ترمب- أم سيشجعه على الانسحاب الأحادي من الاتفاق؟

من جهتهم، يخشى مناصرو الاتفاق النووي مع إيران أن يدفع بومبيو ترمب نحو إعادة فرض العقوبات على طهران.

وفي هذا السياق، قالت كيلسي دافنبورت، وهي مديرة نزع التسلح في مؤسسة الحد من الأسلحة، إن “تيلرسون ومكماستر كانا أكثر ميلاً لإقناع ترمب بقبول تعديل غير ملزم من الأوروبيين من ميل بومبيو لذلك”. إلا أنها استدركت قائلة: “لا نعرف بعد موقف بومبيو الحالي في القضية، و لا أعرف إن كان تأثيره على ترمب أكبر الآن مما كان عليه عندما كان مديراً للسي آي أيه”.
ارتباط بين الملفين

يذكر أن بعض التسريبات أشارت إلى توافق أوروبي وأميركي حول ضرورة إضافة ملحق جديد للاتفاق يعالج أعمال إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط ونشاطاتها الصاروخية الباليستية، لكن لا اتفاق بعد على ما سيحدث حين ينتهي تاريخ بنود الاتفاق المتعلقة بتخصيب طهران لليورانيوم.

وفي مؤتمره الصحافي مع نظيره الفرنسي إيمانويل #ماكرون، ربط ترمب أيضاً بين سحب القوات الأميركية من سوريا وبين التواجد الإيراني هناك، قائلاً إن المواضيع هذه كلها يتم الحديث عنها “ضمن اتفاق شامل”.

ولا شك أن أي خطوة قد تقوم بها الولايات المتحدة تجاه إيران ستكون لها تبعات على المفاوضات الأميركية مع كوريا الشمالية، التي تريد ضمانات على أن التزام واشنطن بأي اتفاق سيكون مضموناً بغض النظر عن الإدارة المستقبلية.

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، قال شانزر إن “انخراط بومبيو في التحضير للقاء واجتماعه مع كيم جونج أون إيجابي جداً، فهو يفهم من أين تنطلق بيونغ يانغ”. وأضاف:” هناك تلاقي الآن بين ترمب وبين من يحيط به، بعكس ما كان سابقاً”.

أما دافنبورت فقالت: “وظيفة بومبيو الآن هي تحديد التوقعات ورسم نهج مرحلي لأي مفاوضات أو اتفاقيات أولية تتم بين الولايات المتحده وكوريا الشمالية”.

 

المصدر واشنطن – منى الشقاقي

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً