
النفط السعودي
قالت وزارة الطاقة السعودية اليوم الجمعة إن المملكة ملتزمة تمامابهدفها خفض الإنتاج طواعية بموجب اتفاقات أوبك+، موضحة أن إمدادات النفط الخام التي تم تسويقها في يونيو حزيران بلغت 9.352 مليون برميل يوميا، بما يتماشى مع الحصة المتفق عليها.
يأتي هذا البيان في أعقاب تقرير صدر هذا الشهر عن وكالة الطاقة الدولية وأفاد بأن السعودية تجاوزت هدف إنتاجها النفطي لشهر يونيو حزيران بمقدار 430 ألف برميل يوميا إلى 9.8 مليون، مقارنة بهدف المملكة المفترض وفقا لاتفاقات أوبك والبالغ 9.37 مليون.
وقررت أوبك+ التوقف عن استخدام بيانات وكالة الطاقة الدولية في عام 2022، في قرار دفعت المملكة باتجاه اتخاذه.
وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيانها إنه على الرغم من تجاوز الإنتاج الكميات المتاحة لفترة وجيزة، فإنه لم يتم تسويق الكميات الإضافية محليا أو دوليا، وإنما أعيد توجيهها كإجراء احترازي.
أوضحت الوزارة في بيانها أن الفائض المؤقت في الإنتاج سيُعاد توجيهه في سياق إجراء احترازي لزيادة المخزونات المحلية وتحسين تدفقات النفط بين الشرق والغرب وإعادة توزيع البراميل على مراكز التخزين البحرية بموجب استراتيجيات التسليم طويلة الأجل.
وذكر بيان وزارة الطاقة أن المملكة تبلغ أمانة أوبك ببيانات الإنتاج والإمدادات بشفافية تامة على أساس شهري.
واتفقت مجموعة أوبك+ يوم السبت على زيادة إنتاج النفط 548 ألف برميل يوميا خلال شهر أغسطس آب المقبل متجاوزة بذلك الزيادات البالغة 411 ألفا التي طبقت خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
وتضخ المجموعة نحو نصف النفط العالمي، وقلصت الإنتاج منذ عام 2022 لدعم السوق. لكنها سلكت اتجاها مغايرا هذا العام لاستعادة حصتها في السوق وسط دعوات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمجموعة بضخ المزيد للمساعدة في إبقاء أسعار البنزين منخفضة.
ومن المقرر أن تأتي الزيادات من ثماني دول أعضاء في أوبك+ هي السعودية وروسيا والإمارات والكويت وعمان والعراق وقازاخستان والجزائر.
وبدأت الدول الثماني إلغاء أحدث شريحة لخفض الإنتاج البالغة 2.2 مليون برميل يوميا منذ أبريل نيسان.