
جسر منهار ومنطقة غمرتها الفيضانات، في أعقاب إعصار راغاسا المدمر، في هوالين، تايوان، 25 سبتمبر 2025. رويترز
خفضت إدارة الإطفاء في تايوان اليوم الخميس عدد المتوفين جراء إعصار ضرب ساحلها الشرقي النائي هذا الأسبوع إلى 14 شخصا وواصل رجال الإنقاذ البحث عن 33 شخصا ما زالوا مفقودين وسط الوحل الكثيف ومشاهد الدمار.
ووقعت الوفيات بعد أن أدت الحافة الخارجية للإعصار راعاسا إلى هطول أمطار غزيرة على منطقة هوالين، مما تسبب في فيضان بحيرة وسط الجبال وتدفق موجة عارمة من المياه نحو بلدة قوانغفو الصغيرة.
وبعد أن أعلنت إدارة الإطفاء في اليوم السابق عن وفاة 17 شخصا، عدلت الرقم بالخفض إلى 14، مشيرة إلى أن بعض المتوفيين جرى احتسابهم مرتين.
وذكرت الحكومة أن عدد المفقودين انخفض إلى 33 من 152 أُعلن عنهم أمس الأربعاء، فيما تواصل البحث عن أشخاص فُقد الاتصال بهم.
واستخدم السكان وعناصر الإنقاذ، بما في ذلك الجنود، المجارف والدلاء والحفارات لإزالة الطين والحجارة التي جرفتها مياه الفيضانات في وسط مدينة قوانغفو.
وقالت إستر تشين، البالغة من العمر 26 عاما، والمتطوعة في جهود الإغاثة “العودة إلى المنزل الآن محفوفة بالمخاطر. يجب أن نتأكد من توعية الناس بالخطر المحتمل وخاصة كبار السن”.
وقال رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ-تاي إن الوفيات التي وقعت في الغالب في الطوابق الأرضية من المباني تستدعي التحقيق، مؤكدا ضرورة أن تغتنم السلطات “الفرصة الذهبية للإنقاذ” للعثور على المفقودين.
وبينما استأنفت محطة قطارات قوانغفو عملها، انقطع الطريق السريع الرئيسي بعد أن جرفت مياه الفيضانات جسرا.
وتعهد الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته أمس الأربعاء بالتبرع بشهر من راتبه لدعم جهود إغاثة السكان النازحين ومن المقرر أن يزور منطقة الكارثة في وقت لاحق من اليوم الخميس.