الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تايوان تُعرب عن امتنانها لواشنطن

أعربت وزارة الخارجية التايوانية في بيان عن “خالص امتنانها” للولايات المتحدة لاتخاذها “إجراءات ملموسة” للحفاظ على الأمن والسلم في مضيق تايوان والمنطقة.

وأتى البيان ردًا على تعليقات المنسق الأميركي لمنطقة المحيطين الهندي والهادي “كورت كامبل”، الذي قال الجمعة 12 آب، إن الصين “بالغت في ردها” على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي “نانسي بيلوسي” إلى تايوان. وردًا على الزيارة، أطلقت بكين مناورات حربية استمرت أيامًا حول الجزيرة التي تعتبرها جزءا من أراضيها.

وذكر بيان وزارة الخارجية التايوانية أن “الترهيب العسكري والاقتصادي غير المبرر” من جانب الصين “عزّز وحدة وصمود المعسكر الديمقراطي العالمي”.

في السياق نفسه، أشارت رئيسة تايوان “تساي إينج وين” الى أن تهديد الصين باستخدام القوة لم يتضاءل، رغم أنّ التدريبات العسكرية الأكبر على الإطلاق التي تجريها بكين حول الجزيرة بعد زيارة بيلوسي الأسبوع الماضي تبدو وكأنها تتقلص.

وفي تجمّع حاشد السبت 13 آب، في جنوب تايوان استعدادًا للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في أواخر نوفمبر تشرين الثاني، قال تساي إنهم لا يواجهون مرشحين متنافسين فحسب “بل يواجهون أيضا ضغوطًا من الصين”.

وأضافت “التايوانيون متحمسون للغاية ويعشقون الحرية والديمقراطية، وقد جاء الكثير من الأصدقاء الدوليين إلى تايوان لدعمنا. هذا أمر طبيعي ورائع، لكن الصين تهدد تايوان وتخيفها. ومع ذلك، أود أن أطمئن الجميع بأن كلًّا من حكومتنا والجيش على أتم استعداد، وسأحافظ بالتأكيد على تايوان”.

حكومة تايوان تقول إنه نظرًا لأن جمهورية الصين الشعبية لم تحكم الجزيرة أبدا، فليس لها الحق في المطالبة بالسيادة عليها أو تقرير مستقبلها، وهو أمر لا يمكن أن يحدده إلا شعب تايوان.

وفرت حكومة جمهورية الصين المهزومة إلى تايوان في عام 1949 بعد خسارة الحرب الأهلية أمام الحزب الشيوعي بقيادة ماو تسي تونغ الذي أسس جمهورية الصين الشعبية في بكين.

ولم تتخلَّ الصين قط عن فكرة استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها.