
متداول يغادر بورصة البحرين بالمنامة في صورة التقطت يوم 5 نوفمبر تشرين الثاني 2020. تصوير: حمد محمد - رويترز
اختتمت أسواق الأسهم الخليجية تعاملاتها اليوم الخميس على تباين، وسط تقييم المستثمرين لتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب تراجع توقعات الطلب على النفط.
ولا تزال طهران وواشنطن على خلاف بشأن التوصل إلى تسوية دائمة، فيما قال مصدر إيراني كبير إنه لم يحرز أي تقدم بشأن إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو حزيران أو وضع جدول زمني لتنفيذه.
وتراجعت آمال تحقيق انفراجة بعد تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته للقيادة الإيرانية، فيما سلطت هجمات جديدة استهدفت حركة الشحن يوم الثلاثاء الضوء على المخاطر التي تواجه التجارة في المنطقة.
وقال حسين طائب، القائد الجديد لقوات الباسيج شبه العسكرية في إيران، اليوم الخميس، إن بلاده «تسيطر على مضيق هرمز وتديره»، رداً على تصريحات ترامب التي قال فيها إن الولايات المتحدة تفرض «سيطرة كاملة» على الممر المائي الاستراتيجي.
وزادت الضغوط على أسهم قطاع الطاقة بعد الارتفاع المفاجئ في مخزونات النفط الخام الأمريكية، إلى جانب خفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية توقعاتهما لاستهلاك النفط.
وفي السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.2 بالمئة، متأثراً بهبوط سهم «سابك للمغذيات الزراعية» 3.4 بالمئة، فيما انخفض سهم «أرامكو السعودية» 0.5 بالمئة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.54 دولار، أو 1.7 بالمئة، إلى 87.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 1140 بتوقيت جرينتش.
وأصبحت صادرات السعودية من النفط الخام عبر البحر الأحمر أكثر صعوبة في التتبع، مع لجوء ناقلات إلى إغلاق أجهزة التتبع الخاصة بها لتقليل مخاطر هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران. وقال محللون إن أحدث الشحنات التي غادرت ميناء ينبع تم تحميلها دون إمكانية تتبعها.
وفي دبي، انخفض مؤشر الأسهم 0.2 بالمئة، متأثراً بتراجع سهم «إعمار العقارية» 0.9 بالمئة، بينما ارتفع مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة.
وتراجع المؤشر القطري 0.4 بالمئة، بضغط من هبوط سهم «صناعات قطر» 3 بالمئة.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر البحرين 0.1 بالمئة، ومؤشر سلطنة عُمان 0.4 بالمئة، بينما تراجع المؤشر الكويتي 0.2 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 بالمئة، مدعوماً بقفزة بلغت 5.1 بالمئة في سهم «المصرية للاتصالات»، بعد إعلان الشركة عن ارتفاع حاد في أرباحها خلال الربع الثاني.