
بركان تونغا
أعلنت محطة مراقبة مقرها داروين عن رصد “ثوران كبير” آخَر لبركان تونغا، وذلك بعد ثلاثة أيام على أول ثوران تسبب في حدوث موجات تسونامي عبر أجزاء من المحيط الهادئ.
واكتُشف أحدث ثوران للبركان الساعة 22:10 بتوقيت غرينتش الأحد، وفقا لتحذير أطلقه مركز داروين الاستشاري للرماد البركاني.
من جهته أشار مركز التحذير من أمواج التسونامي في المحيط الهادئ أيضا إلى أنه رصد أمواجا كبيرة في المنطقة، قائلا “قد يكون هذا نتيجة انفجار آخَر لبركان تونغا”.
وأدى ثوران بركاني هائل في تونغا بالمحيط الهادئ، إلى حدوث موجات مد بحرية عاتية (تسونامي) وانتشار كبير للرماد في جزر المحيط الهادئ وقطع الكهرباء وقطع الاتصالات.
وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، إن كارثة تسونامي ألحقت “أضرارا كبيرة” بعد أن قذفت بالقوارب إلى الشاطئ ودمرت المتاجر الواقعة عليه.
وتعد المعلومات الواردة من تونغا عن الموقف شحيحة، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات حتى الآن.
يقول السكان المحليون إن تونغا تبدو “مثل سطح القمر” بعد أن غطتها طبقة سميكة من الرماد البركاني.
وثار البركان تحت الماء يوم السبت، مما أدى لخروج عمود من الرماد في السماء وأرسل موجات من المد بارتفاع 1.2 متر باتجاه شواطئ تونغا. وكان الانفجار مدويا لدرجة أنه يمكن سماعه في نيوزيلندا، التي تبعد 2383 كيلومترا من تونغا.
وأظلمت السماء بالرماد البركاني الذي حجب الشمس، وأظهرت مقاطع فيديو اختناقات مرورية مع محاولة الناس الفرار من المناطق المنخفضة بالسيارة والوصول لمناطق مرتفعة. كما تعطلت خطوط الإنترنت والهاتف بعد ساعات في تونغا، مما جعل الوصول إلى سكان الجزيرة البالغ عددهم 105 آلاف نسمة صعب للغاية.