الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحرش جنسي برجلَين يطيح بأحد أبرز أعضاء حزب جونسون

يحاول رئيس الوزراء البريطاني جاهداً التغلب على الأزمات التي تتعرض لها حكومته، خصوصاً بعد تصاعد النزاعات الاجتماعية بسبب ارتفاع الأسعار وبعد فضيحة الحفلات “بارتي غيت” خلال القيود المفروضة لمكافحة كورونا.

يواجه جونسون الذي أضعفته سلسلة الفضائح، مشكلة جديدة في بريطانيا الجمعة، مع استقالة أحد أعضاء حكومته بعد اتهامات بتحرش هي الأحدث في مجموعة من القضايا الجنسية داخل حزبه.

في خطاب استقالة مؤرخ الخميس، اعترف كريس بينشر، مساعد المسؤول عن انضباط أعضاء الحزب وتنظيم مشاركتهم في جلسات البرلمان، بأنه “أفرط في شرب” الكحول وعبّر عن اعتذارات عن “العار الذي جلبه لنفسه ولأشخاص آخرين”.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن المسؤول المنتخب البالغ 52 عاما قام بملامسة رجلين مساء الأربعاء – أحدهما نائب في مجلس العموم حسب شبكة سكاي نيوز – أمام شهود في نادي كارلتون الخاص بوسط لندن مما أدى إلى رفع شكاوى إلى الحزب.

أصبحت سلسلة القضايا المتعلقة بالجنس داخل الحزب الحاكم منذ 12 عاما محرجة. فقد أوقف نائب لم يذكر اسمه يشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب ثم أطلق سراحه بكفالة في منتصف أيار، واستقال آخر في نيسان لمشاهدته مواد إباحية في المجلس على هاتفه المحمول في نيسان.

كما أدين نائب سابق في أيار وحكم عليه بالسجن 18 شهرا بسبب اعتداء جنسي على صبي يبلغ من العمر 15 عاما.

ومن جراء آخر قضيتين، استقال النائبان، مما أدى إلى تنظيم انتخابات تشريعية فرعية مني فيها المحافظون بهزيمة قاسية دفعت رئيس الحزب أوليفر دودن إلى الاستقالة.

استقال كريس بينشر من منصبه، لكنه يبقى نائبا بحسب صحيفة ذي صن لأنه اعترف بأخطائه. لكن في مواجهة الدعوات التي تطالب بطرده من الحزب وإجراء تحقيق داخلي، تتزايد الضغوط على بوريس جونسون لاتخاذ إجراءات أكثر حزما.

وكتبت أنجيلا راينر نائبة رئيس حزب العمال، حزب المعارضة الرئيسي، في تغريدة على تويتر “من غير الوارد أن يتجاهل المحافظون أي اعتداء جنسي محتمل”.

وأضافت “على بوريس جونسون الآن أن يقول كيف يمكن أن يظل كريس بينشر نائبا عن حزب المحافظين”، معبرة عن أسفها “للتدهور الكامل في معايير الحياة العامة” في عهد رئيس الوزراء.

وتم تعيين كريس بينشر في شباط في هيئة تنظيم حزب المحافظين من الشباب (ويب جونيور) لكنه استقال في 2017 بعد اتهامه بالتحرش برياضي أولمبي ومرشح محافظ محتمل في الانتخابات.

وقد تمت تبرئته بعد تحقيق داخلي وأعادته رئيسة الوزراء السابق تيريزا ماي إلى منصبه ثم انضم إلى وزارة الخارجية بصفة سكرتير دولة عندما تولى بوريس جونسون السلطة في تموز 2019.

وقالت شرطة لندن إنها لم تتلق أي تقارير عن اعتداء في نادي كارلتون.