
اعتبر مصدر ديبلوماسي فرنسي لـ”الحياة” أن باريس تتخوف من تشدد النظام الايراني بعد قرار وضع “الحرس الثوري” على لائحة الإرهاب واستخدام وسائله في المنطقة لزعزعة الاستقرار. وتتخوف في هذا الإطار على لبنان، حيث يعمل “حزب الله” لحساب ايران.
وقال المصدر إن القرار الأميركي بوضع مؤسسة “الحرس الثوري” الإيراني على لائحة الارهاب واسع النطاق، بمعنى أنه حسب القانون الأميركي لمكافحة الارهاب، فإنه يطال كل شخص له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالحرس الثوري الإيراني.
كما أن كل الشركات التي لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بالحرس الثوري ستكون على لائحة الارهاب وهذا يجعل علاقات الجميع في العالم الذي لديه مثل هذه العلاقة، يقع تحت القرار الأميركي.
ورأى المصدر لـ”الحياة” أن هناك تشديداً للعقوبات الاميركية على “حزب الله” بتوجه مواز للقرار الأميركي حيال الحرس الثوري الإيراني. ومع القرار ضد الحرس فإن مساهمة حزب الله في المؤسسات العامة والخاصة والثقافية في لبنان يمكن أن تخلق بعض الهشاشة في العلاقات اللبنانية الأميركية.
وتخشى باريس مع هذا القرار الاميركي، من خطورة أن يتشدد النظام الايراني ويقرر بعض الإجراءات الانتقامية مع استخدام ما لديه من وسائل في المنطقة ومن بينها حزب الله في لبنان.
المصدر الحياة