الخميس 12 محرم 1446 ﻫ - 18 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تدمير جميع الجسور المؤدية إلى هذه المدينة الأوكرانية

قال حاكم محلي الاثنين إن جميع الجسور المؤدية إلى مدينة سيفيرودونتسك الواقعة على خط المواجهة الشرقية في أوكرانيا قد دمرت، مما يجعل إجلاء المدنيين المتبقين هناك مستحيلا، مضيفا أن “الوصول” إلى المدينة لا يزال ممكنا بعض الشيء.

وكتب الحاكم سيرهي جايداي على تطبيق تيليجرام يقول أن روسيا لم تحكم السيطرة على المدينة، وأن “جزءا” منها لا يزال تحت السيطرة الأوكرانية.

قال مسؤول أوكراني إن القوات الروسية توغلت في مدينة سيفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا وقصفت منطقة يحتمي بها مئات المدنيين، في مشهد يعكس نفس صورة الهجوم الذي شنته موسكو على ماريوبول في مايو أيار الماضي.

وزعم الانفصاليون المؤيدون لروسيا أن آخر جسر للخروج من سيفيرودونيتسك تعرض للدمار وأنه يتعين الآن على المدافعين الأوكرانيين الاستسلام أو الموت. وقالت أوكرانيا إنه لا يزال هناك طريق آخر للخروج، لكنه تعرض أيضا لأضرار شديده.

ووجهت أوكرانيا نداءات عاجلة للغرب طالبة المزيد من السلاح للمساعدة في الدفاع عن سيفيرودونيتسك، التي تقول كييف إنها قد تكون كلمة السر للنتيجة النهائية لمعركة السيطرة على منطقة دونباس في الشرق ومسار الحرب في المستقبل.

وقال حاكم المنطقة سيرجي جايداي على مواقع التواصل الاجتماعي إن “المعارك عنيفة لدرجة أن القتال قد يستمر لأيام للسيطرة ليس على شارع بل على مبنى كبير”.

وأضاف أن القوات الروسية تسيطر الآن على زهاء 70 بالمئة من سيفيرودونيتسك، وأنها دمرتها “حيا بعد حي” في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير شباط.

وقال جايداي، حاكم منطقة لوجانسك التي تضم سيفيرودونيتسك “يواصل الروس اقتحام المدينة، متمتعين بأفضلية واضحة فيما يتعلق بسلاح المدفعية، واضطروا الجنود الأوكرانيين للتراجع بطريقة ما”.

وأضاف أن نيران المدفعية الروسية أصابت مصنع آزوت للكيماويات الذي كان يحتمي به مئات المدنيين.

ومضى قائلا “نحو 500 مدني ما زالوا في مصنع آزوت في سيفيرودونيتسك، بينهم 40 طفلا. في بعض الأحيان ينجح الجيش في إجلاء شخص ما”، مشيرا إلى عدم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار أو اتفاق بشأن ممرات الإجلاء.

    المصدر :
  • رويترز