الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تدهور حقوق الإنسان بأفغانستان في ظل حكم طالبان

قال خبير بالأمم المتحدة، الاثنين، إن حقوق الإنسان تدهورت في ظل حكم طالبان، واصفا “سقوطا نحو الاستبداد” ودعا إلى تغييرات جذرية.

وقال ريتشارد بينيت مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن وضع حقوق الإنسان في أفغانستان خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان إن “التراجع الشديد لحقوق النساء والفتيات وعمليات الانتقام التي تستهدف المعارضين والمنتقدين وقمع طالبان لحرية التعبير بمثابة سقوط نحو الاستبداد”.

وأقر مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف منذ عام تقريبا تفويضا لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان بعد استحواذ طالبان على السلطة في أغسطس آب العام الماضي وهو مطروح الآن للتجديد.

واستولت طالبان على مقاليد الحكم في أفغانستان بعد الإطاحة بالحكومة عقب سحب الولايات المتحدة الأمريكية لقواعدها العسكرية جنودها من البلاد أواخر العام الماضي، بعد 20 سنة من تواجدها هناك.

وقد تراجعت أعمال العنف في أفغانستان نسبياً، وتقول طالبان إنها حسنت الأمن في البلاد منذ توليها السلطة قبل نحو عام، لكن عدة انفجارات وقعت في الأشهر الأخيرة، استهدفت بعضها المساجد المزدحمة أثناء الصلاة.

وأثارت الأمم المتحدة مخاوف بشأن تزايد عدد الهجمات في أفغانستان، وأعلن فرع محلي لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية مسؤوليته عن بعض الانفجارات.

وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية جماعة إسلامية سنية مثل طالبان، إلا أن بينهما تنافس مرير ويتباعدان بشكل كبير على أسس أيديولوجية.

ويزعم المسؤولون الحكوميون في حركة طالبان أن داعش قد هُزِمت لكن الخبراء يقولون إن التنظيم هو التحدي الأمني الرئيسي للحكام الإسلاميين في البلاد.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات