الأربعاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تراجع أسهم أوروبا جراء ارتفاع السندات والضبابية بالشرق الأوسط

انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي اليوم الثلاثاء، في ظل قلق المستثمرين بعد ارتفاع عوائد السندات وتجدد المخاوف بشأن التضخم، بينما زاد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات مع إيران من حالة الضبابية الجيوسياسية.

وتراجع المؤشر 0.69 بالمئة إلى 651.90 نقطة عند الإغلاق، مسجلا أسوأ أداء له منذ ما يقرب من شهر.

وارتفعت عوائد السندات العالمية اليوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى لها في عدة سنوات، في الوقت الذي أدى فيه الجمود في الشرق الأوسط وتجدد المخاوف بشأن التضخم والقلق إزاء الأوضاع المالية إلى تنامي قلق المستثمرين.

وزادت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطة أساس لتصل أعلى مستوى لها منذ أبريل نيسان 2011 عند 3.2610 بالمئة.

وقال جيف يو كبير، وهو خبير كبير في أسواق منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بي.إن.واي “تعكس موجة البيع ما هو أكثر من مجرد توقعات بحدوث تضخم، فالعوائد الحقيقية والعلاوات محددة الأجل آخذة في الارتفاع مع إصدار الحكومات المزيد من أدوات الدين وتراجع الطلب على المعاشات التقاعدية وزيادة حساسية المستثمرين من القطاع الخاص تجاه الأسعار”.

وأثرت زيادة تكاليف الاقتراض الحكومية على أسهم شركات التكنولوجيا، ومن المحتمل أن تؤدي العوائد المرتفعة إلى خفض القيمة الحالية للأرباح المستقبلية.

وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة الخسائر على المؤشر بانخفاضه 2.5 بالمئة مع تراجع سهم شركة إنفينيون لتصنيع الرقائق 7.6 بالمئة وسهم أيكسترون لتصنيع معدات الرقائق 8.8 بالمئة.

لكن قطاع الطاقة ارتفع 0.4 بالمئة مع صعود النفط لأعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، في ظل إشارات من إيران إلى أنها ستتخذ موقف أكثر هجوما ونفي ترامب إجراء محادثات مع طهران.

ولا تزال حالة الضبابية بشأن الشرق الأوسط تلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية لأوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الطاقة.

وقال جوردون كير الخبير الأوروبي في الاقتصاد الكلي لدى كيه.بي.آر.إيه “تركز الأسواق على ما إذا كانت أوروبا ستتمكن من تجديد مخزونها من الغاز بأسعار معقولة قبل حلول فصل الشتاء مع بقاء مستويات المخزون الحالية والتكاليف مصدرا رئيسيا للضبابية”.

وتنتظر الأسواق أيضا محضر الاجتماع، الذي عقده مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في يوليو تموز، بحثا عن مؤشرات على نهج المجلس بشأن السياسة النقدية.

وانخفض سهم شركة هوبر+زونر لتصنيع منتجات الاتصال البصري 11.4 بالمئة بعد الإعلان عن أرباح أساسية وأوامر شراء لوحدة الاتصالات دون التوقعات، مما جعل السهم في طريقه لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ مارس آذار 2019.

وتصدر سهم شركة (إتش اند إم) المؤشر بارتفاعه 4.1 بالمئة بعد أن كشف مسؤول تنفيذي عن شراء ثمانية آلاف سهم في الشركة.

وربح سهم كولو بلاست لتصنيع المعدات الطبية ثلاثة بالمئة بعد أن أعلنت الشركة توقعاتها بعودة أعمالها في مجال العناية بالجروح (كيريسيس) إلى النمو اعتبارا من يناير كانون الثاني 2027. وقادت أسهم قطاع الرعاية الصحية الأوسع مكاسب القطاعات بارتفاعها 1.2 بالمئة.

    المصدر :
  • رويترز