
سفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في سلطنة عمان يوم 26 يوليو تموز 2026. صورة لرويترز
أظهرت بيانات أولية للشحن، اليوم الجمعة، أن أربع سفن لنقل السلع الأولية عبرت مضيق هرمز أمس الخميس، في تراجع كبير مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، وبمتوسط الأيام العشرة الماضية البالغ نحو 15 سفينة.
وبحسب بيانات شركة «كبلر»، ضمت السفن التي عبرت المضيق حتى الساعة 04:55 بتوقيت غرينتش ناقلتين متوسطتي المدى، وناقلة من طراز «كامسارماكس»، وسفينة من طراز «هاندي سايز».
ولا تشمل هذه الأرقام السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي، بهدف تجنب رصدها.
وتتجه أسعار النفط، اليوم الجمعة، إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو (تموز)، في ظل تصاعد التوتر وتجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد المخاوف بشأن مخاطر إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات «كبلر» أيضاً أن ناقلتين فقط من ناقلات النفط الخام العملاقة عبرتا مضيق هرمز حتى الآن هذا الأسبوع.
وقبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير (شباط)، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهو ما كان يمثل نحو خمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى الحصار الأميركي على الشحن المرتبط بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرضه في منتصف يوليو.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في شركة «ريستاد إنرجي»، كلاوديو جاليمبيرتي، الخميس، إن كميات صادرات النفط والمنتجات النفطية التي جرى رصدها يومياً خلال الحرب تراوحت في معظم الأحيان بين 4 و6 ملايين برميل يومياً، باستثناء ارتفاع اقترب من مستويات ما قبل الحرب خلال الاتفاق المؤقت والقصير الأمد بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف جاليمبيرتي، خلال قمة للطاقة في سنغافورة، أن الخلافات بين واشنطن وطهران لا تزال واسعة، متوقعاً أن تبقى التدفقات منخفضة جداً حتى نوفمبر (تشرين الثاني)، في ظل استمرار التداعيات الاقتصادية للاضطرابات.
وفي مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أظهرت بيانات «كبلر» أن 22 سفينة شحن عبرت المضيق أمس الخميس، مقارنة بـ31 سفينة في اليوم السابق، وأقل من متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 24 سفينة.