الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب بين الدبلوماسية والتهديد.. لا سلاح نووي لإيران تحت أي ظرف

أكد دونالد ترامب في خطاب «حال الاتحاد» صباح الأربعاء أنه يفضّل معالجة التوتر مع إيران عبر المسار الدبلوماسي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. واعتبر أن بلاده تجري مفاوضات مع الإيرانيين، قائلاً إنهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق، إلا أن واشنطن لم تسمع منهم التزامًا صريحًا بعدم السعي لامتلاك قنبلة نووية.

واتهم ترامب إيران بتطوير قدرات صاروخية تهدد أوروبا والقواعد الأميركية في الخارج، مشيرًا إلى أنها تعمل على صواريخ قد تصبح قادرة قريبًا على بلوغ الأراضي الأميركية. وأضاف أنه يفضّل الحلول السياسية، لكنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة إذا اقتضى الأمر، واصفًا إيران بأنها «أكبر دولة راعية للإرهاب».

من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الخيار الأول للرئيس يبقى التفاوض، إلا أنه مستعد لاستخدام القوة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف استنادًا إلى ما تم التوصل إليه في الجولة السابقة، مؤكدًا السعي إلى اتفاق «عادل ومنصف» في أقرب وقت. وشدد على أن إيران لن تطور سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف، لكنها لن تتنازل عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، معتبرًا أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى تفاهم يعالج المخاوف المتبادلة إذا أُعطي المسار السياسي الأولوية.

داخليًا، استغل ترامب خطابه لتسليط الضوء على ما اعتبره إنجازات إدارته في مجالي الأمن والهجرة، معلنًا أن «العصر الذهبي لأميركا» قد بدأ، وأن البلاد أصبحت أقوى وأعداءها أكثر حذرًا. وأكد أن الحدود باتت أكثر أمانًا، وأن معدلات الجريمة تراجعت، مشيرًا إلى انخفاض تهريب مادة الفنتانيل بنسبة كبيرة خلال عام واحد.

ويأتي الخطاب في ظل تراجع نسبي في شعبية الرئيس وتنامي القلق بشأن الملف الإيراني وارتفاع تكاليف المعيشة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، ما يمنحه منصة أساسية لحشد الدعم وإقناع الناخبين بالإبقاء على الجمهوريين في موقع السلطة.