
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في نادي ترامب تورنبيري للغولف في 28 يوليو 2025 في تورنبيري، اسكتلندا، بريطانيا. رويترز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن سكان قطاع غزة “يتضورون جوعا” مؤكداً وجود جوع حقيقي في القطاع.
وذكر ترامب في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تيرنبري بأسكتلندا- أن الأولوية الآن في غزة هي إطعام الناس، وأضاف “سنعمل على إنشاء مراكز غذاء في غزة وسنقدم الأموال وستنضم إلينا دول أخرى”.
ودعا الرئيس الأميركي الدول الأخرى إلى زيادة مساهماتها، وقال “قدمنا كثيرا من الأموال لغزة ولم يقل لنا أحد كلمة شكر”.
وقال ترامب إن “مراكز توزيع الغذاء في غزة ستكون مفتوحة من دون قيود”، مؤكدا أن هناك “جوعا حقيقيا في غزة وبإمكاننا إنقاذ كثير من الأرواح”.
وأضاف “سنتخلص من كل الحواجز في غزة وسنعمل على تأمين وصول الغذاء للأطفال”، وأشار إلى أن السكان حاليا “يرون الغذاء على بعد أميال ولا يستطيعون الوصول إليه”.
وقال ترامب إن الاتحاد الأوروبي سيرسل المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن “صور الأطفال الجائعين في غزة مروعة”. وأضاف “إنها أزمة إنسانية وكارثة بكل المقاييس. أعتقد أن الناس في بريطانيا يشعرون بالاشمئزاز مما يشاهدونه على الشاشات”.
وتابع قائلا “نحتاج إلى حشد دول أخرى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”.
“خطط جديدة”
من ناحية أخرى، قال ترامب إنه تحدث مع نتنياهو وإن الجانبين يعملان على “وضع خطط بشأن غزة”، من دون تفاصيل، كما كرر كلامه أمس الأحد قائلا “لقد أخبرت بيبي (نتنياهو) أنه ربما يتعين عليه تغيير طريقته”.
وأضاف أن إسرائيل “تتحمل مسؤولية كبيرة لإيصال المساعدات إلى غزة وقادرة على فعل الكثير”.
وعندما سئل عما إذا كان وقف إطلاق النار في غزة لا يزال ممكنا، قال ترامب “نعم. وقف إطلاق النار ممكن ولكن علينا التوصل إليه، علينا إنجازه”. ولم يوضح ما يعنيه بذلك.
وكرر ترامب انتقاداته لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قائلا إن التعامل معها “أصبح صعبا لأنها لا تريد التخلي عن الرهائن المتبقين”.
وأضاف “نعرف في بعض الأحيان مكان وجود رهائن في غزة لكن لا نريد شن هجوم خشية أن يؤدي لمقتلهم”.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن استشهاد نحو 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 145 ألفا وتشريد كل سكان القطاع تقريبا، وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.