الخميس 1 صفر 1448 ﻫ - 16 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يدرس توسيع العمليات ضد إيران وسط بحث خيارات عسكرية تشمل جزيرة خارك وجبل الفأس

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران، عقب سلسلة من الإحاطات الأمنية والاجتماعات التي عقدها خلال الأيام الماضية مع كبار مسؤولي إدارته، وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين.

وبحسب المسؤولين، تشمل الخيارات المطروحة تكثيف الضربات الجوية، وإمكانية إرسال قوات للسيطرة على جزيرة خارك، أكبر مركز لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب بحث استهداف مجمع الأنفاق شديد التحصين في جبل الفأس، الذي يُعتقد أنه يرتبط بأنشطة نووية لم تستهدفها الولايات المتحدة سابقاً.

وأوضح المسؤولون أن ترامب عقد، مساء الثلاثاء، اجتماعاً في غرفة العمليات ناقش خلاله سيناريوهات السيطرة على جزيرة خارك ومناطق أخرى على امتداد مضيق هرمز، إضافة إلى توسيع الضربات الجوية لتشمل أهدافاً جديدة داخل إيران، من بينها منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات رسمية وغير رسمية عقدها ترامب مع نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، لبحث الخيارات المتاحة في التعامل مع إيران.

ورغم المناقشات العسكرية، أكد المسؤولون أن ترامب لم يحسم قراره بعد، ولا يزال يعلن، في العلن وخلف الأبواب المغلقة، أن الحل الدبلوماسي يظل خياره المفضل.

وبحسب المصادر، فإن تعثر المسار الدبلوماسي وعدم استجابة طهران لمطالب واشنطن المتعلقة ببرنامجها النووي دفعا الإدارة الأميركية إلى دراسة خيارات تصعيدية جديدة، تهدف إلى زيادة الضغط على إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات، بما في ذلك وقف تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب لا يزال متحفظاً بشأن الدفع بقوات برية، لا سيما أنه سبق أن خفف من حدة بعض تهديداته المتعلقة بالسيطرة على جزيرة خارك أو استهداف قطاع النفط الإيراني بشكل كامل.

وفي حال إقرار هذه الخطط، فإنها قد تنقل المواجهة المستمرة منذ نحو خمسة أشهر إلى مرحلة أكثر خطورة، مع احتمال زيادة الانخراط العسكري الأميركي، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وسياسية، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرات محتملة على المشهد السياسي الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي.

وفي أحدث تصريحاته، قال ترامب: “سنقضي على جبل الفأس”، كما صرح لشبكة “فوكس نيوز” بأن السيطرة على جزيرة خارك “غير مرجحة، لكنها ليست مستبعدة”، مضيفاً: “إذا تمكنا من إضعافهم إلى الحد الكافي، فسأفعل ذلك”.

ويرى مسؤولون أميركيون أن تكرار ترامب الحديث عن الخيارات العسكرية قد يندرج أيضاً ضمن استراتيجية للضغط على طهران وإعادتها إلى طاولة المفاوضات.