ترقب إسرائيلي لزيارة مبعوث ترمب للسلام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعملية السلام، ينتظر أن يقوم بزيارة إلى إسرائيل اليوم الاثنين هي الأولى من نوعها للمنطقة منذ توليه هذا المنصب.

وقال المراسل السياسي لصحيفة “هآرتس” باراك رابيد، إن جيسون غرينبلات سيصل اليوم الاثنين إلى إسرائيل للتعرف عن قرب على تفاصيل الموقفين الإسرائيلي والفلسطيني في ظل الجمود السياسي بينهما منذ سنوات، وللحديث مع تل أبيب حول الاستيطان.

وأضاف أن غرينبلات سيلتقي خلال زيارته الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ونظيره الفلسطينيمحمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة إسحاق هرتسوغ، والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون دريمر المكلف من نتنياهو بالتوصل إلى تفاهمات مع واشنطن حول البناء في المستوطنات.

وبحسب المراسل الإسرائيلي، سترافق المسؤول الأميركي في زيارته ياعيل ليمفرت مسؤولة ملف إسرائيل في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض زمن الرئيسين السابق باراك أوباما، والحالي ترمب، مشيرا إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لغرينبلات إلى المنطقة منذ توليه منصبه.

من جهتها، قالت مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت في واشنطن أورلي أزولاي، إن غرينبلات -اليهودي الأميركي- هو بالون الاختبار الذي سيرسله ترمب للمنطقة، وفي حال نجح في مهمته الأولى فسيوفد الرئيس صهره غيراد كوشنير.

وأضافت أن “ما يمنح مهمة غرينبلات أهمية خاصة كونه مقربا من ترمب، فقد كان محاميه طيلة عشرين عاما، ويعتبر من محبي إسرائيل”.

براغماتية
وتابعت المراسلة الإسرائيلية “يبدو أن ترمب لا يهمه كثيرا مصير الفلسطينيين تحت الاحتلال، كما لا يبدي اهتماما مماثلا لمستقبل سكان المستوطنات، بعكس أوباما الذي أراد معالجة الصراع انطلاقا من اعتبارات أيديولوجية بأن للفلسطينيين الحق في إقامة دولة لهم، وأن إسرائيل لن تكون دولة يهودية ديمقراطية إن لم تتوصل مع الفلسطينيين لحل الدولتين”.

وأوضحت أن ترمب يبدو براغماتيا أكثر من سلفه، فهو يريد دخول مستنقع الشرق الأوسط من خلال مفاهيم الصفقات التجارية، وفق تعبيرها.

أما عامي أيالون وغلعاد شير وأورني فاتروشك، مؤسسو الحركة الإسرائيلية “مستقبل أزرق أبيض” الداعية للسلام مع الفلسطينيين، فقالوا إن جهود ترمب لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين تتزامن مع وجود حكومة يمينية في تل أبيب تابعة للمستوطنين، تسعى لضم الضفة الغربية أو على الأقل المناطق “ج”، مع أن التيار اليميني يتناسى أن عدم إقدامه على هذه الخطوة لم يكن بسبب معارضة أوباما أو سابقيه، وإنما لأنها تعني ببساطة خراب المشروع الصهيوني.

وأضافوا -في مقال مشترك نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت- أن إسرائيل مطالبة بالإجابة عن تساؤل ترمب حول ما الذي تريده بالضبط، “هل تسعى لإقامة دولة واحدة مع الفلسطينيين، بحيث تعتبر وصفة واضحة لنشوب حرب أهلية كما هو الحال في سوريا اليوم، أو وفق نموذج الفصل العنصريالأبارتهايد في جنوب أفريقيا في القرن الماضي، أم أنها تفضل حل الدولتين الذي يؤمن لها قيام دولة يهودية ديمقراطية؟”.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً