الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تركيا: الناتو لا يريد إنهاء حرب أوكرانيا

نقلت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية، عن وزير الخارجي التركي مولود جاويش أوغلو، زعمه أن العديد من أعضاء ”الناتو“ لا يريدون إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وأنهم يرغبون في استمرارها قدر الإمكان.

وفي صدام مباشر مع الدول الغربية، قال جاويش أوغلو في حديث مع إحدى القنوات التلفزيونية ”هناك دول في الغرب تريد استمرار الحرب ومن بينها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي. لا أعني الولايات المتحدة فحسب، بل الدول الأعضاء في الناتو أيضًا“.

وبحسب ما نقلته المجلة، مضى الوزير التركي في الهجوم على دول أوروبية لم يذكر اسمها، قائلاً إنها ”تريد تخريب اتفاقية للمساعدة في تصدير الحبوب الأوكرانية، وذلك بعد أن أوقفت القوات الروسية المحاصيل لعدة أشهر، مما زاد من مخاوف بشأن نقص الغذاء في الخارج“.

وأوضح جاويش أوغلو أن واشنطن لم تكن من بين تلك الدول التي حاولت عرقلة الصفقة، قائلاً ”على النقيض من ذلك، ساهمت الولايات المتحدة في إبرام صفقة الحبوب، بما في ذلك رفع القيود المفروضة على صادرات الأسمدة الروسية، وفتح الموانئ ورفع القيود عن العمليات المصرفية“.

ووفقاً للمجلة، لم يقدم جاويش أوغلو مزيدًا من التفاصيل حول الدول التي يعتقد أنها تريد إطالة أمد الصراع أو سبب رغبتها في فعل ذلك.

واعتبرت المجلة أن تصريحاته تعتبر الأحدث في سلسلة الخلافات بين تركيا و“الناتو“ وسط الحرب.

وانتقدت المجلة تصريحات الوزير التركي، بقولها ”بينما كانت أنقرة عضوًا في الناتو، فقد انفصلت عن الدول الأعضاء الأخرى في الأشهر التي تلت الغزو، حيث يهدف الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى الحفاظ على علاقة اقتصادية مع روسيا التي يعتبرها مواتية لاقتصاد بلاده“.

وأضافت: ”بينما يسير أردوغان على خط دقيق بين الاحتفاظ بهذه العلاقة ودعم أوكرانيا، فإنه غالبًا ما وجد نفسه على خلاف مع الدول الأخرى الأعضاء في الناتو“.

وتابعت ”في المقابل، وقف الناتو بقوة وراء أوكرانيا، حيث قدمت العديد من الدول الأعضاء مساعدات إنسانية وعسكرية إلى كييف لمساعدتها على هزيمة روسيا. فقد سمح دعمهم لأوكرانيا بمواصلة الهجوم في شبه جزيرة القرم وأضعف الجيش الروسي، وأعرب بعض الخبراء عن قلقهم من أن يكون بوتين قد وضع نصب عينيه أبعد من أوكرانيا فقط“.