
علم تركيا
حظرت الحكومة التركية المهاجرين واللاجئين الجدد من الدخول والإقامة في أنقرة، اعتبارا من يوم الخميس 2 سبتمبر، وحذرت من أنه سيتم إرسال اللاجئين السوريين الذين يعيشون بالفعل في العاصمة دون إذن إلى المدن التي تم تسجيلهم فيها رسميا.
جاء القرار الذي نشر صورته موقع ”نورديك مونيتور“ الأوروبي المتخصص بالشؤون التركية، بعد هجمات عنيفة الشهر الماضي على منازل وشركات يملكها مواطنون سوريون في منطقة ألتينداغ في أنقرة، حيث نزل مئات الأشخاص إلى الشوارع مرددين شعارات معادية لسوريا وعنصرية.
وأعلنت المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا، أن المهاجرين غير الشرعيين، الذين ليس لديهم أي وضع حماية أو تصريح إقامة، سيتم اعتقالهم من قبل سلطات إنفاذ القانون ووضعهم قيد الاحتجاز في مراكز الترحيل للترحيل.
وبموجب قرار آخر ، ستتم زيادة عمليات التفتيش على أماكن العمل غير القانونية التي يديرها السوريون في أنقرة؛ استجابة لشكاوى السكان المحليين من المنافسة غير العادلة.
كما أُعلن أنه سيتم أيضا تحديد المباني المهجورة التي يعيش فيها المهاجرون وهدمها.
وأشار التقرير إلى أن السلطات التركية تتخذ أحيانا مثل هذه القرارات لتقليل رد الفعل العام ضد المهاجرين عندما تتصاعد موجة قومية مناهضة للاجئين في البلاد، أو عندما تتصدر التوترات مع السوريين عناوين الصحف.
وقد تم اتخاذ قرار مماثل بالنسبة للسوريين الذين يعيشون في إسطنبول في عام 2019، عندما أجرت الشرطة عمليات التحقق من هوية السوريين في الشوارع ووضعت على الفور من هم غير موثقين أو مسجلين في مدينة أخرى غير إسطنبول في حافلات متجهة إلى مخيمات الهجرة.
وينقل التقرير أن عشرات الرجال السوريين، الذين قيل لهم إنهم سيتم تسجيلهم ومنحهم بطاقات هوية، يعتقدون أنهم سينقلون إلى هاتاي، وهي مدينة جنوبية قريبة من الحدود السورية، أو يتم ترحيلهم إلى عفرين، وهي مدينة في شمال سوريا تحت قيادة تركية.