
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. رويترز
تعهد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الخميس بعدم التهاون “مع احتمال استخدام العنف ضد إيران”، في ظل استمرار تهديد الإدارة الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ أسابيع.
وقال الوزير فيدان في مؤتمر صحفي في مدينة إسطنبول إنه يأمل بتسوية الخلافات بين طهران وواشنطن عبر المفاوضات، مبدياً معارضته لأي حلول عسكرية، وأضاف وزير الخارجية التركي أن أنقرة ستواصل طرح المبادرات الدبلوماسية بشأن إيران، وأن “الأولوية هي تجنب زعزعة الاستقرار”.
وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر فيدان أن إسرائيل تقوم بوضع العراقيل أمام تنفيذ مراحل اتفاق غزة، وقال إن «ما يحدث هو بسبب الضغط الأميركي»، معتبراً أن «هدف نتنياهو النهائي هو إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة».
ووتعقيبا على ما يجري في سوريا، دعا هاكان فيدان تنظيم “قسد” إلى “إظهار حسن النية والخروج من دوامة العنف”، ووصف الوزير التركي وجود “قسد” في غرب نهر الفرات، ومنها دير حافر وغيرها من المناطق بأمر “غير قانوني”.
وطالب الوزير فيدان قسد بالالتزام بالاتفاق الموقع بينها وبين الحكومة السورية في 10 مارس/آذار الماضي، والقاضي بإدماج قسد في هياكل الدولة الأمنية والسياسية.
كما عبر فيدان عن أمل تركيا في حل المشكلات في سوريا سلميا لكنه أشار إلى أنه في حال تعذر ذلك فإن استخدام القوة من قبل الحكومة السورية ربما يكون خيارا مطروحا.
وفي سياق موازٍ، أعرب وزير الدفاع التركي بدوره، أن القوات المسلحة التركية جاهزة «لتقديم الدعم للحكومة السورية إذا طلبت منا ذلك لمواجهة التنظيمات الإرهابية»