استمع لاذاعتنا

تركيا توسع إنتشارها في سوريا… والنظام السوري يطالبها بالخروج

وسع الجيش التركي انتشاره فى شمال غرب سوريا بهدف تطويق جيب كردى وكبح الضربات الجوية الروسية فى محافظة إدلب الحدودية بموجب اتفاق للحد من الاشتباكات.

ودخلت قافلة من قوات الجيش التركى سوريا قرب معبر باب الهوى الحدودى يوم الخميس فى أول توغل من نوعه منذ العام الماضى عندما شنت أنقرة هجوما بريا وجويا كبيرا لإخراج مقاتلى تنظيم داعش من آخر معاقلهم على الحدود مع تركيا.

وقالت مصادر إن أربع قوافل على الأقل تضم عشرات المركبات المدرعة والمعدات تمركزت فى عدة مواقع فى إطار المرحلة الأولى من الانتشار المتوقع أن يمتد فى عمق إدلب التى تسيطر عليها المعارضة.

وتوسع تركيا نطاق تواجدها فى منطقة تأمل أن تجعل منها حاجزا أمام طموحات الأكراد فى توحيد منطقة عفرين المعزولة شمالى إدلب مع بقية المنطقة التى يسيطر عليها الأكراد فى شمال البلاد.

وتمركز القوات التركية قرب قلعة سمعان على جبل الشيخ بركات فى المحافظة الغنية بأشجار الزيتون يضعها على مسافة بضعة كيلومترات فقط من قوات كردية متمركزة فى جنديريس.

وتقول تركيا إن عملياتها هناك ، تأتى فى إطار اتفاق توصلت إليه الشهر الماضى مع روسيا وإيران فى كازاخستان لتخفيف حدة القتال بين المعارضة والقوات الحكومية السورية.

ويأتي دخول عدة آليات عسكرية تركية عبر الحدود إلى محافظة ادلب، عقب ساعات على إصدار وزارة خارجية النظام السوري بيانا رفضت من خلاله التواجد التركي في ادلب, وطالبت من خلاله بخروج القوات التركية من الأراضي السورية “فورا ومن دون أي شروط”، واصفة التوغل التركي بانه “عدوان”، وبدأ الجيش التركي بتشكيل نقاط مراقبة في “منطقة تخفيف التوتر” في إدلب، تطبيقاً لاتفاق استانا, حيث بينت المصادر الرسمية التركية ان العملية تأتي بهدف “توفير الأمن للمدنيين، وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة والمعارضة، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم”، وشهدت الايام الماضية دخول اليات عسكرية تركية عبر الحدود الى ريف حلب الغربي وريف ادلب الشمالي، و توصلت الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) لاتفاق منتصف الشهر الماضي, خلال مفاوضات أستانا، حول سوريا مدته 6 أشهر قابل للتمديد، بشأن إنشاء منطقة “خفض توتر” في إدلب ومناطق أخرى.

 

المصدر وكالات