ترودو في ورطة ثالثة.. فيديو فضائحي لرئيس وزراء كندا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بأقل من 24 ساعة وقع رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو في 3 ورطات مدويات. فبعد أن انتشرت له صور تظهره متنكرا بلون داكن، ظهر مقطع فيديو جديد الخميس لترودو متنكرا ب “لون داكن” .

وأفادت شبكة “جلوبال نيوز” التي حصلت على الفيديو ، أنها لم تتمكن من معرفة زمان ومكان التقاط الفيديو.

كما نقلت عن أحد مسؤولي حملة إعادة انتخاب ترودو، تأكيده أن رئيس الوزراء ظهر فعلاً في الفيديو، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وبدا ترودو في الفيديو طالياً جسمه ووجهه بـ”اللون الأسود” رافعاً يديه إلى الأعلى، ومرتديا قميصًا أبيض وجينزًا ممزقًا على الركبتين.

وأتى هذا الفيديو الفضائحي، ليكذب ما كان أعلنه ترودو في اعتذاره أمس، إذ نفى أن تكون هناك أي حوادث أهخى مماثلة تورط فيها.

صورة محرجة.. واعتذار فاعتراف
واعتذر أمس ترودو لاستخدامه مستحضرات تجميل ليصبح وجهه أسود اللون في عام 2001 بعد ظهور صورة محرجة له بهذا المظهر قبل أقل من خمسة أسابيع على انتخابات يخوض فيها معركة شرسة.

وشكلت الصورة التي ظهر فيها ترودو عندما كان عمره 29 عاما ببشرة سوداء تحديا كبيرا لرئيس الوزراء الذي تحدث مرارا عن ضرورة مكافحة التمييز العنصري والذي تضم حكومته ثلاثة وزراء بارزين من أصول هندية.

وقال ترودو (47 عاما) للصحفيين على متن طائرته المخصصة للحملة الانتخابية في هاليفاكس بإقليم نوفاسكوشيا، بعدما نشرت مجلة تايم الصورة “كان ينبغي أن أكون أفضل وعيا حينها، لكني لم أكن كذلك وفعلتها وأنا آسف جدا”.

زي علاء الدين
وذكرت المجلة أن رجل الأعمال مايكل آدمسون وهو من فانكوفر قدم لها الصورة في وقت سابق من الشهر. وكان آدمسون ينتمي إلى‭ ‬ مدرسة
(وست بوينت جراي أكاديمي) التي كان ترودو يعمل بها في ذلك الحين وكان عمره 29 عاما. وكانت الصورة في الكتاب السنوي لتلك المدرسة الخاصة في فانكوفر.

في حين قال ترودو بملامح يكسوها الحزن في تصريحات نقلها التلفزيون الكندي على الهواء مباشرة “ارتديت زي شخصية علاء الدين ووضعت مساحيق التجميل. لم يكن ينبغي أن أفعل ذلك”.

وظهر ترودو في الصورة وهو يضع عمامة ويرتدي رداء أبيض بينما طلى وجهه باللون الأسود.

حادثة أخرى.. وشبهات فساد
كما أقر ترودو أيضا أمام أسئلة الصحفيين بارتدائه زيا تنكريا واستخدامه مستحضرات التجميل مرة أخرى عندما كان في المدرسة الثانوية وغنائه أغنية (داي أو) وهي أغنية تقليدية في جاميكا تتحدث عن أشخاص ينقلون الموز إلى قوارب.

يذكر أن ترودو يخوض منافسة متقاربة مع زعيم حزب المحافظين آندرو شير قبيل الانتخابات الاتحادية التي تجرى يوم 21 أكتوبر تشرين الأول.

وتأثرت شعبية ترودو التي كانت مرتفعة جدا ذات يوم بسلسلة من العثرات بينها حكم صدر الشهر الماضي من جهة رقابية كبيرة بأنه خالف قواعد الأخلاقيات المهنية بالضغط على وزير العدل السابق لضمان تجنب شركة إنشاءات كبيرة المحاكمة بسبب فساد.

المصدر:- العربية.نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More