الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تسارع الجهود لتشكيل القوة الدولية في غزة… والانتشار الأولي مطلع 2026

بعد ساعات من موافقة مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأميركي المتعلق بإنشاء قوة دولية في غزة، بدأت الولايات المتحدة تحركات دبلوماسية وعملية متسارعة لتشكيل هذه القوة متعددة الجنسيات.

وكشف مسؤول أميركي رفيع أن الدفعة الأولى من هذه القوة يُتوقع وصولها إلى غزة في أوائل عام 2026، بينما أبدت خمس دول اهتماماً مبدئياً بالمساهمة فيها. ووفق مسؤول أميركي آخر شارك في المناقشات، تُعد أذربيجان وإندونيسيا أبرز المرشحين للمشاركة حالياً.

ومن المنتظر أن تضم القوة مزيجاً من وحدات المشاة والهندسة والاستخبارات والشرطة، بما يتناسب مع احتياجات غزة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية. في المقابل، أفاد مصدر دبلوماسي بأن واشنطن تواصلت مع عدة دول عربية وأوروبية لتقديم دعم مالي ولوجستي، إذ تعتبر الإدارة الأميركية أن مشاركة واسعة ضرورية لمنح القوة شرعية دولية وضمان استقرارها على الأرض.

ورغم الزخم السياسي، لا تزال التحضيرات الميدانية في مراحلها الأولى، إذ لم تبدأ برامج التدريب الخاصة بالقوة، ولا تزال جهود توفير التمويل والبنية التحتية اللوجستية—بما في ذلك مقر رئيسي وتعاون مع وكالات الإغاثة—قيد النقاش.

في المقابل، انتقدت حركة حماس مشروع القرار الأميركي، معتبرة أنه لا يلبّي مطالب الفلسطينيين ويقوّض حقهم في تقرير المصير، ويمهّد لفرض وصاية دولية على القطاع. كما حذّرت من أن تكليف القوة الدولية بمهام نزع السلاح سيجعلها طرفاً في الصراع لمصلحة إسرائيل، وفق بيانها.