
متداول يعمل في بورصة دبي 30 ديسمبر كانون الأول 2025. تصوير: عمرو الفقي - رويترز
تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق يخفف حدة الأزمة.
وأعلن الجيش الأمريكي أن الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت ومواقع أخرى تم اعتراضها أو أخفقت في بلوغ أهدافها، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
ورغم إشارات صدرت الأسبوع الماضي من الجانبين بشأن التوصل إلى تفاهم مبدئي، فإن أي اتفاق رسمي لم يُعلن حتى الآن، ما أبقى حالة الغموض مسيطرة على الأسواق المالية في المنطقة.
وفي السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1 بالمئة، متأثراً بانخفاض سهم البنك السعودي الفرنسي 2.9 بالمئة وسهم أرامكو السعودية 0.4 بالمئة.
وجاء ذلك رغم بيانات أظهرت أن القطاع الخاص غير النفطي في المملكة سجل خلال مايو أسرع وتيرة نمو في ثلاثة أشهر، مدعوماً بتحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل التوريد، إلا أن ثقة الشركات بقيت تحت ضغط التطورات الجيوسياسية المتسارعة.
وقال جوزيف ضاهرية، المدير الإداري في شركة “تيكميل”، إن المستثمرين يتعاملون بحذر متزايد مع استمرار التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن أي تقدم دبلوماسي محتمل قد يحد من الخسائر ويعيد بعض الثقة إلى الأسواق، في حين تشكل الأسس الاقتصادية المحلية القوية عاملاً داعماً للاستقرار.
وفي الإمارات، هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.8 بالمئة، متأثراً بتراجع سهمي إعمار العقارية وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.4 بالمئة لكل منهما، فيما انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.4 بالمئة.
كما تراجع المؤشر القطري 0.1 بالمئة بضغط من انخفاض سهم صناعات قطر 1.4 بالمئة، بينما سجلت أسواق عُمان والكويت والبحرين خسائر بلغت 1.3 بالمئة و0.4 بالمئة و0.2 بالمئة على التوالي.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية بنسبة 0.7 بالمئة، وسط أجواء من الترقب والحذر في الأسواق الإقليمية.