الجمعة 16 ذو القعدة 1445 ﻫ - 24 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصاعد العنف في غزة مع تنفيذ غارات إسرائيلية وانتشال جثث العديد من الضحايا

تعرضت مناطق عدة في قطاع غزة لغارات إسرائيلية منذ فجر اليوم الثلاثاء، 9 نيسان/أبريل الجاري، سقط فيها شهداء وجرحى، بينما تواصل المقاومة الفلسطينية مواجهة الاحتلال واستهداف وحداته القتالية في مناطق متفرقة من القطاع.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القُدرة إن حجم القتل والدمار الذي تسببت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة هائل ويفوق الوصف وحتى الخيال.

وأضاف القدوة أن 90% من المباني والمنشآت والأبراج السكنية والمنازل في القطاع مُسح بشكل كامل. في مقابلة مع الجزيرة.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وصل إلى المستشفيات 32 شهيدا، و47 مصابا، بينما لايزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى 33 ألفا و207 شهداء، و75 ألفا و933 جريحا.

مواجهات
ميدانيا، قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إنها قصفت مقر قيادة لواء ناحال العامل في محور نتساريم بقذائف هاون من العيار الثقيل.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– أنها قصفت برشقة صاروخية حشدا لجنود الاحتلال في “ريعيم” بغلاف غزة، والتي تضم مقر قيادة فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي.

كما بثت سرايا القدس صورا لاستهداف مقاتليها، بالاشتراك مع “لواء العامودي”، آليات وتجمعات عسكرية إسرائيلية قبيل انسحابها من محاور التقدم في مدينة غزة.

في السياق ذاته، سقط شهيد وعدد من الجرحى في قصف إسرائيلي استهدف لجان العشائر المسؤولة عن تأمين المساعدات جنوب شرقي مدينة غزة.

وسقط شخص على الأقل شهيدا وجُرح نحو 20 آخرين في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلا في دير البلح وسط القطاع، مؤكدا أن القصف أوقع أيضا أضرارا مادية في الممتلكات.

وأكدت إدارة مستشفى شهداء الأقصى، بدير البلح وسط قطاع غزة، استقبال أطقمها جثماني شهيدين وعددا من المصابين سقطوا في قصف مدفعي إسرائيلي لمبنى يسكنه نازحون قرب إحدى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شرقي دير البلح، حيث اندلع حريق كبير في الموقع.

انتشال جثامين
وبعد انسحاب القوات الإسرائيلية من خان يونس، تم انتشال جثامين 84 شهيدا من مناطق متفرقة في المدينة منذ صباح الاثنين.

وقد شيع أهالي خان يونس عشرات الشهداء الذين انتُشلت جثامينهم بعد انسحاب قوات الاحتلال من المناطق الشرقية للمدينة.

كما تم انتشال جثامين 3 شهداء من شرق بني سهيلا في خان يونس ونقلها إلى مستشفى غزة الأوروبي.

وأكد عدد من الأهالي أن أبناءهم تغيبوا عن منازلهم منذ أكثر من شهر، ليجدوا جثثهم بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.

في السياق ذاته، انتشلت طواقم وزارة الصحة الفلسطينية جثامين 30 شهيدا من مجمع الشفاء الطبي، بحضور وفد من الأمم المتحدة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال نفذت إعدامات ميدانية في حق عشرات الفلسطينيين ودفنتهم في حفر في باحات المستشفى، بينما تواجه الطواقم الطبية معوقات كبيرة بسبب النقص الكبير في الإمكانيات.

بدوره، وصف مدير “مستشفى كمال عدوان”، الدكتور حسام أبو صفية الوضع في المستشفى بالصعب، نظرا لوضع المرضى هناك.

وأضاف الدكتور أبو صفية، أن العجز عن توفير مادة الأكسجين في المستشفى الذي يقع في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، يهدد حياة مئات المرضى فيه وفي باقي المراكز الصحية والمستشفيات، باعتبار أن “مستشفى كمال عدوان” هو المزود الرئيسي لها بمادة الأكسجين.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

    المصدر :
  • الجزيرة