الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصرفاته ضارة بمستقبل روسيا.. دعوات لبوتين بالتنحي

ركزت صحيفة ”موسكو تايمز“ الروسية، على ما وصفته بـ“الانتقاد النادر“ عندما دعا عشرات المسؤولين، بينهم نواب من موسكو وسان بطرسبرغ، الرئيس بوتين إلى الاستقالة في رسالة مفتوحة نُشرت الاثنين.

وأوضحت أن ”دعوة الرئيس الروسي للتنحي تأتي وسط مزاعم بالتلاعب في الأصوات في الانتخابات المحلية والإقليمية التي جرت نهاية الأسبوع الماضي، فضلاً عن التقدم الهائل للقوات الأوكرانية في الأيام الأخيرة الذي يمثل أكبر انتكاسة حتى الآن لغزو موسكو لكييف“، بحسب ”موسكو تايمز“.

وأشارت الصحيفة، التي تتخذ من موسكو مقرا لها وتصدر يوميا، إلى أن الموقعين على الرسالة يعرضون أنفسهم لخطر العقوبة بموجب القوانين التي تم تمريرها بعد وقت قصير من الغزو، والتي تحظر فعليا جميع الأصوات المناهضة للحرب.

ونقلت عن كسينيا تورستريم، النائبة عن منطقة سيميونوفسكي في سانت بطرسبرغ، والتي وقعت على الرسالة إلى جانب عشرات المسؤولين الآخرين، قولها: ”تصرفات الرئيس بوتين ضارة بمستقبل روسيا ومواطنيها. نطالبه بالاستقالة من منصب رئيس الاتحاد الروسي“.

وبحسب الصحيفة الروسية، أبلغت منظمة مراقبة الانتخابات المستقلة، ”جولوس“، عن عشرات الحالات من ”حشو بطاقات الاقتراع، والترهيب، وشراء الأصوات وسوء تسجيل الأصوات“، بعد أن اجتاح المرشحون المؤيدون للكرملين الميدان في الانتخابات المحلية والإقليمية في روسيا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن ”العديد من الشخصيات المؤيدة للكرملين أعربت عن قلقها وإحباطها من الهجوم المضاد الذي شنته كييف، والذي تمكنت من خلاله من استعادة قواتها لأجزاء من شمال شرق أوكرانيا، وذلك وسط انتقادات محلية متزايدة لطريقة تعامل الكرملين مع غزوها الذي دام 6 أشهر“.

وقالت إن ”بعض شخصيات التلفزيون الحكومي وخبراء موالين للدولة وصفوا التطورات الأخيرة في الحرب بأنها ضربة لطموحات روسيا العسكرية“.

وعلى سبيل المثال، وفقاً للصحيفة، صرح الخبير السياسي فيكتور أوليفيتش خلال برنامج حواري سياسي على قناة ”إن تي في“ الحكومية، بالقول: ”قيل لنا إن كل شيء يسير وفقا للخطة. هل يعتقد أي شخص حقًا أنه قبل ستة أشهر كانت الخطة هي مغادرة مدينة بالاكليا، وصد هجوم مضاد في منطقة خاركيف والفشل في السيطرة على خاركيف“.

وفي الوقت نفسه، قال المشرع الروسي السابق بوريس ناديغدين: ”من المستحيل تمامًا هزيمة أوكرانيا باستخدام تلك الموارد وأساليب الحرب الاستعمارية التي تحاول روسيا استخدامها بواسطة جنود متعاقدين ومرتزقة. في المقابل، إن جيشًا قويًا (الأوكراني)، مدعومًا بالكامل من أقوى الدول، يقاوم جيشنا“.