
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري
فجرت تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري حول استحالة تدمير حركة حماس في غزة، أزمة جديدة بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل.
وقال هاغاري في مقابلة مع القناة الـ13 الإسرائيلية إن الحديث عن تدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ذر للرماد، وطالما لم تجد الحكومة بديلا لحماس فالحركة ستبقى، قبل أن يسارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي للرد على ذلك.
مشيراً إلى أن “الاعتقاد أن بالإمكان تدمير حركة حماس وإخفاءها هو ذر للرماد في عيون الإسرائيليين”.
تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي التي أغضبت نتنياهو، وفقاً للقناة الـ 12 الإسرائيلية، دفعت برئيس الوزراء ووزير دفاعه لطلب توضيحات من قائد الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي حول ما قاله هاغاري.
واعتبر هاغاري في حديثه أن حماس فكرة وحزب، وأنها مغروسة في قلوب الناس، ومن يعتقد أن بإمكاننا إخفاءها فهو مخطئ، وأكمل قائلا “هي فكرة لا يمكن القضاء عليها، فالإخوان المسلمون موجودون في المنطقة”.
وأوضح “نحن ندفع ثمنا باهظا في الحرب، لكننا لا يمكن أن نبقى صامتين ونقوم بكل ما نستطيع به”، لافتا إلى صعوبة الوصول إلى زعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار، لكنه قال إن “الشاباك والاستخبارات العسكرية ستجد الطريق وتقتله، وهذا هدفنا”.
وأشار إلى أن الجيش يعمل على مدار الساعة لإعادة “المخطوفين” (الأسرى) في غزة أحياء رغم المخاطر، وشدد على أنه لا تمكن إعادة كافة المحتجزين بالوسائل العسكرية.
وحول العملية الإسرائيلية في رفح جنوبي قطاع غزة، لفت هاغاري إلى أن كتيبة رفح التابعة لكتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- كانت جزءا من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وأنها بمثابة الأكسجين للحركة.
وأضاف قائلا “نحن قريبون من القضاء عليها، وسنشرح للمستوى السياسي، ثم الجمهور، الإنجازات العسكرية التي تحققت”.