الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتهجير العائلات البدوية

شهدت الضفة الغربية، اليوم الخميس، تصعيدا جديدا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق، حيث هُجّرت عائلات بدوية شمال أريحا، وسُجلت إصابات بين المواطنين وإحراق مركبات غرب نابلس، فضلا عن هجمات في مسافر يطا واقتحامات في سلفيت وطوباس.

واضطرت نحو 20 عائلة إلى الرحيل قسرا من الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين المتكررة وما رافقها من تهديدات مباشرة.

وأوضح المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات -في بيان صحفي- أن العائلات المهجرة تنتمي إلى عائلات العمرين “الكعابنة”، وقد اضطرت إلى مغادرة مساكنها ومصادر رزقها خوفا على سلامتها، في ظل غياب أي حماية، واستمرار سياسة الضغط والترهيب الهادفة إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وأكد مليحات أن ما يجري في تجمع شلال العوجا يأتي ضمن “سياسة تهجير قسري ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار، وتشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان”.

ويوجد نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

وفي الأثناء، أُصيب 3 فلسطينيين وأُحرق عدد من المركبات اليوم الخميس، في هجوم شنه مستوطنون على أحد المشاتل في بلدة دير شرف غرب نابلس.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مشتل الجنيدي واعتدت على الموجودين داخله، مما أدى إلى إصابة 3 مواطنين، أحدهم يبلغ من العمر (65 عاما) بكسر في يده، وآخران برضوض وجروح، وجرى نقلهم إلى المستشفى.

كما ذكرت الوكالة أن المستوطنين أقدموا على إحراق عدد من المركبات داخل المشتل، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة فيها.

    المصدر :
  • الجزيرة