
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري للدول الأعضاء، بأن مفتشي الوكالة بدأوا اليوم الخميس عملية إزالة الكاميرات ومعدات المراقبة الأخرى التابعة لها، وفقا لما قررته إيران في وقت سابق.
وذكر التقرير أنه “في التاسع من حزيران 2022، أزال مفتشو الوكالة كاميرات المراقبة التابعة لها من مركز طهران للأبحاث ومن ورشتي عمل لصنع أجزاء أجهزة الطرد المركزي في أصفهان”، مضيفا أن الكاميرات والبيانات التي تم جمعها منها تم تخزينها بمعرفة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تلك المواقع.
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبنى مساء الأربعاء، بأغلبية كبيرة قرارا ينتقد إيران رسميا، بدعوى عدم تعاونها وامتناعها عن تقديم تفسير لوجود آثار لليورانيوم في مواقع غير معلنة.
وجاء في نص القرار أن مجلس المحافظين، المؤلف من 35 دولة، “يعبر عن القلق العميق” من عدم وضوح سبب وجود مثل هذه الآثار، وذلك جراء عدم تعاون طهران بما يكفي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ودعا القرار إيران إلى إجراء مزيد من المحادثات مع الوكالة “من دون تأخير”.
وفي رد سريع على قرار الوكالة، تعتزم إيران تركيب مجموعتين جديدتين من أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي ستسمح لطهران بتخصيب المزيد من اليورانيوم بسرعة
وقال دبلوماسيون حضروا اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلاً عن مديرها رافاييل غروسي، إن إيران أبلغت الوكالة في خطاب، بأنها تعتزم فصل 20 كاميرا مراقبة ومعدات رقابة أخرى تابعة للوكالة من مواقعها النووية.
وكانت إيران قد أغلقت، قبل التصويت على القرار، كاميرتي مراقبة تستخدمهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتابعة التخصيب في نطنز.