
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، يوم الثلاثاء، من أن القوات الإسرائيلية ستستخدم “جميع أنواع الأسلحة” لاستهداف كل من يشكل خطرا على المواطنين أو الجنود الإسرائيليين.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها بينيت إلى مقر قيادة لواء “إفرايم” في فرقة الضفة برفقة رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، وقائد المنطقة الوسطى اللواء يهودا فوكس، وقائد فرقة الضفة العميد آفي بلوط، وقائد لواء مناشيه، العقيد أريك مويال وغيرهم، ثم أجرى تقييمًا للوضع واستمع لإيجاز حول الأنشطة العسكرية.
وأضاف بينيت: “ندعم الجيش والشرطة بشكل كامل في مساعيهما لاستهداف أي مسلح، سواء في القدس ، أو الضفة أو في أي مكان آخر في البلاد، من يرفع يده على أي مستوطن أو جندي من الجيش سيعرّض نفسه للخطر”.
ראש הממשלה, נפתלי בנט, קיים הערכת מצב בחטיבה המרחבית אפרים ביהודה ושומרון, יחד עם הרמטכ"ל, מפקד פיקוד המרכז ובכירים נוספים.
רה"מ בנט: "מי שמרים יד על אזרח ישראל או חייל צה"ל – דמו בראשו"
לדברים המלאים >>https://t.co/rdhbTsAM1u pic.twitter.com/ZrYdlcTy8h
— ראש ממשלת ישראל (@IsraeliPM_heb) May 17, 2022
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاقتحام الاستفزازي لرئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينيت لشمال الضفة الغربية المحتلة.
واعتبرت الخارجية في بيانها، يوم الثلاثاء، الاقتحام جزءا لا يتجزأ من دعم الحكومة الإسرائيلية لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان الاستعماري في أرض دولة فلسطين، ويندرج في إطار سياسة التصعيد الإسرائيلية للأوضاع في ساحة الصراع، واستنجاداً بدوامة العنف للتغطية على عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
ورأت أن اقتحام بينت للضفة الغربية لأول مرة منذ تسلمه منصبه، يأتي في إطار التنافس مع خصمه السياسي نتنياهو في مبارزة بينهما على مقدار إظهار العداء والعنصرية ضد الفلسطينيين وأرضهم، وإظهار مقدار التنافس فيما بينهما بشأن الانتماء للمنظومة الاستيطانية الاستعمارية العنصرية والفكر الديني المتطرف الذي ينكر الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني.