
الدخان يتصاعد عقب غارة أمريكية-إسرائيلية في طهران (رويترز)
مع استمرار الحرب في إيران، أفادت القناة 12 في إسرائيل اليوم الثلاثاء بأن المختبرات النووية في طهران كانت من بين أهداف الغارات التي نُفذت أمس الاثنين.
وتصاعد الدخان الأسود فوق العاصمة الإيرانية بعد استهداف مصفاة نفط، في تصعيد للهجمات التي تطال منشآت الطاقة داخل البلاد. وحذر مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن الحريق قد يتسبب في تلوث الغذاء والمياه والهواء في المناطق المحيطة.
وفي خضم التصعيد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه لن يسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التحذير من أن الولايات المتحدة سترد بضربات أشد إذا حاولت طهران تعطيل صادرات النفط من المنطقة الحيوية لإمدادات الطاقة.
وقال ترامب إن الضربات الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، متوقعاً أن ينتهي الصراع قبل انتهاء المهلة الأولية التي حددها بأربعة أسابيع، من دون أن يوضح طبيعة النتيجة النهائية للحرب، علماً أنه سبق أن دعا إيران إلى الاستسلام غير المشروط.
وتؤكد إسرائيل أن هدفها من الحرب هو إسقاط النظام الحاكم في إيران، بينما يشير مسؤولون أميركيون إلى أن الهدف الأساسي لواشنطن يتمثل في تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية وبرنامجها النووي، غير أن ترامب شدد على أن نهاية الحرب تتطلب قيام حكومة إيرانية “مطيعة”.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة ضد إيران، وقال البيت الأبيض إن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية إيرانية. وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة.