
دخان يتصاعد عقب انفجار، بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، في طهران، إيران، 1 مارس 2026. رويترز
مع دخول الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى يومها السابع عشر، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات جوية مكثفة استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى داخل إيران.
وأوضح الجيش، في بيان عبر تطبيق “تليغرام”، أنه بدأ هجوماً واسع النطاق على ما وصفها بـ“البنية التحتية للنظام الإيراني” في أنحاء طهران. وأضاف لاحقاً أن الغارات امتدت إلى مدن شيراز وتبريز، مشيراً إلى استهداف مقرات أمنية، بينها وزارة الاستخبارات، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ الباليستية.
وكشف مسؤول إسرائيلي أن رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين الأهداف المحتملة للهجمات التي نُفذت خلال الليلة الماضية.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام محلية بسماع انفجارات قوية في طهران ومدينة كرج، حيث دوّت أصواتها في عدد من الأحياء، بينها نياوران واختياريه ونارمك وطهرانبارس، إضافة إلى مناطق جنوب العاصمة. وبدأت الانفجارات قرابة الساعة 1:30 فجراً بالتوقيت المحلي واستمرت حتى نحو الثالثة صباحاً، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية.
كما تعرضت قاعدة “الباسيج” في منطقة كامرانيه شمال طهران لعدة ضربات، فيما سُجل انفجار في ميدان “ولي عصر” وسط المدينة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
وبحسب تقديرات أميركية، فإن ما لا يقل عن 14 موقعاً في طهران تعرضت للقصف خلال الساعات الأخيرة، في حين سُمعت أصوات طائرات حربية في مناطق شمال البلاد، بينها نوشهر وتشالوس، وصولاً إلى مدن مطلة على بحر قزوين، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية داخل إيران.