الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تظاهرات إيران تدخل شهرها الرابع.. والعشرات يواجهون خطر الإعدام!

فيما تدخل موجة الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني شهرها الرابع، شهدت إيران اليوم الجمعة، نزول عشرات الأشخاص، إلى الشارع في جنوب شرق البلاد حيث يسود التوتر، وفق ما أظهرت تسجيلات مصورة نشرتها مجموعات حقوقية.

هتف متظاهرون في زاهدان عاصمة محافظة سيستان بلوشستان “الموت للديكتاتور” قاصدين بذلك المرشد علي خامني، حسب ما يظهر في فيديو نشرته “منظمة حقوق الإنسان في إيران” ومقرها أوسلو.

كما أظهرت صور أخرى من زاهدان حشودًا من الرجال، بعضهم يرفع لافتات كتبت عليها شعارات منددة بالنظام، ومجموعة من النساء بلباس أسود يسرن في شارع مجاور على ما يبدو، ويطلقن بدورهن هتافات.

يشار إلى أنّ إيران تشهد موجة احتجاجات منذ 16 أيلول/ سبتمبر، في أعقاب وفاة أميني الشابة الإيرانية الكردية البالغة 22 عامًا، بينما كانت محتجزة لدى شرطة الأخلاق بتهمة مخالفة قواعد اللباس.

هذا ويقول مسؤولون إيرانيون إن المئات قتلوا من جراء العنف في الشوارع، بينهم عشرات من قوات الأمن، إضافة الى اعتقال الآلاف، ما أدى إلى إدانات دولية وفرض عقوبات وإخراج إيران، الأربعاء، من هيئة الأمم المتحدة المعنية بحقوق المرأة.

هذا وتقع سيستان بلوشستان على الحدود الجنوبية الشرقية لإيران مع أفغانستان وباكستان، وتضم أقلية البلوش العرقية، وكانت مسرحًا لأعمال عنف دامية متكررة حتى قبل اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد.

وكثيرًا ما اشتكت أقلية البلوش من التمييز في المحافظة ذات الغالبية السنية.

كما قالت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا) ومقرها في الولايات المتحدة، إن المئات تظاهروا بعد صلاة الجمعة في زاهدان، التي شهدت تظاهرات أسبوعية منذ مقتل 90 شخصًا على أيدي قوات الأمن في المدينة في 30 أيلول/ سبتمبر، الذي بات يعرف في أوساط الناشطين بيوم “الجمعة الدامي”.

وبحسب أحدث حصيلة أوردتها منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها في النرويج في السابع من ديسمبر الحالي، قُتل 458 شخصاً على الأقل في حملة قمع التظاهرات التي تشهدها إيران.

فيما تشير الأمم المتحدة إلى أن حصيلة الموقوفين بلغت 14 ألفًا على الأقل.

من جهته، أعلن القضاء الإيراني أنه أصدر 11 حكمًا بالإعدام على صلة بالاحتجاجات.

والأسبوع الماضي، نفّذ حكمان بالإعدام شنقاً بحق محسن شكاري وماجد رضا رهناورد (كلاهما في الثالثة والعشرين، وكانا أول شخصين يحكم عليهما بالإعدام على خلفية الاحتجاجات)، علماً بأن الأخير شُنق من على رافعة في مكان عام لا في السجن، ما أثار غضبًا عارمًا.

وقالت منظمة العفو الدولية الجمعة إن 26 شخصًا على الأقل، يواجهون خطر الإعدام في اتهامات على صلة بالاحتجاجات.

    المصدر :
  • العربية